أمنوس.ما : الحسين أمزريني
قبل أسبوع نشرت عبر جريدتنا الإلكترونية أمنوس .ما _ مقالا تحت عنوان: “من يصنع الشناقة؟ سؤال الشارع الذي يكشف الكثير”. كان الهدف من المقال تسليط الضوء على ظاهرة “الشناقة” التي أضحت لصيقة بعدد من الفئات التي تتهم باستغلال المواطنين خاصة في المناسبات الدينية والإجتماعية.
واليوم وبعد تجربة شخصية،وصلت إلى قناعة مؤلمة: نحن من نصنع “الشناقة”.
فمصطلح “الشناقة” لا ينبغي أن يحصر في مربي المواشي أو الجزارين أو باعة الخضر بل كل من أُتيحت له الفرصة لاستغلال الظرف أو الطلب أو الحاجة يتحول إلى “شناق من الدرجة الممتازة” دون وازع ضمير أو إحساس بالمسؤولية المجتمعية.
زرت اليوم أحد المتاجر الكبرى فصُدمت من الأسعار خاصة لبعض المواد الاستهلاكية المرتبطة بعيد الأضحى المبارك وعندما سألت أحد المستخدمين عن السبب أجاب ببساطة: “الطلب فاق العرض”.
بهذه الكلمات القليلة أجاب هذا الشخص دون أن يدري عن سؤال المقال الأول ، نعم، عندما نقبل بشراهة على شراء المواد دون وعي وعندما نرضخ للأسعار مهما بلغت فإننا نسهم بشكل مباشر في خلق بيئة خصبة لنمو “الشناقة”.
إذن لم يعد السؤال اليوم من يصنع الشناقة؟
بل بات الجواب واضحا: نحن، نحن من نصنعهم.
المقال السابق 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
الحسين أمزريني يكتب : من يصنع “الشناقة”؟ سؤال الشارع الذي يكشف الكثير
Add a Comment