20251225-201941 IMG-20251225-WA0093
ديريكت

ديريكت : مرشحو الناظور يعودون إلى الواجهة… والعُرس بدأ من الآن!

30 أكتوبر 2025 - 19:04

أمنوس . ما : ميمون عزو

قريباً؟
لا، لا، العرس بدأ من الآن…

أخي المواطن، أختي المواطنة، ساكنة إقليم الناظور العزيز…
استعدوا، شدّوا الحزام، وتهيّؤوا لمرحلة استثنائية في حياتكم السياسية والاجتماعية،
مرحلة الوجوه المبتسمة، والضحكات العريضة، والوعود الوردية…

في الأيام القادمة، ستلتقون بأشخاص لم يسألو عنكم و عن أحوالكم .
الآن فجأة، سيصبحون أقرب الناس إليكم.
سيسألون عن أحوالكم، وعن صحة الوالدين، وعن “إحنجان ” و عن الصحة … 
وسيقولون لكم: “نحن هنا، أي خدمة، أي طلب، هذا رقمي الهاتفي الجديد  ” مرحبا بيك في أي وقت…”

لا تستغربوا…
سيتحول البعض إلى ملاك رحمة، يوزّع الابتسامات،
ويجلس معكم في المقهى، يدفع ثمن الشاي، وربما يزيد عليه “كاس عصير ”! ، و بعد سنوات ستكتشف انه عصير ليمون في كاس كبير ، بلغة العامة طبعا …

لكن لا، لا، لا تفرحوا كثيراً…
هؤلاء ليسوا كائنات فضائية نزلت من المريخ،
ولا كائنات سماوية نُزلت لإصلاح الأرض…
هؤلاء ببساطة، هم المرشّحون والمرشّحات،
أولئك الذين يختفون خمس سنوات كاملة،
ثم يظهرون فجأة، كما تظهر الزهور في الربيع، أو كما يظهر الغبار في موسم الرياح.

إنهم كائنات حربائية بامتياز…
يتلونون حسب المناسبة، وحسب الجمهور، وحسب “المصلحة”.
اليوم بسيط متواضع، وغداً ببدلة فاخرة ونظارات سوداء،
اليوم في المقهى بين الناس، وغداً خلف الزجاج المظلل في سيارة رسمية.

لا تخافوا…
ولا تفرحوا…
هذه ليست ظاهرة طبيعية، بل عادة موسمية تتكرر كل دورة انتخابية،
عندما تقترب الانتخابات الجماعية والبرلمانية، تبدأ حفلات الودّ والمجاملات.
يُوزّع فيها الوعود كما تُوزّع الحلويات في الأعراس،
ويُقدَّم فيها الكلام المنمق أكثر من أي برنامج انتخابي.

لكن…
يا ساكنة الناظور، يا من تعرفونهم واحداً واحداً،
لا تنخدعوا بالابتسامات، ولا تنسوا السنوات الماضية…
اسألوا أنفسكم: أين كانوا حين كنتم تحتاجونهم؟
أين اختفوا عندما كانت الطرق محفّرة، والمشاريع معلقة، والمشاكل متراكمة؟

اليوم سيقولون لكم: “نحن منكم، ومعكم، ومن أجل الناظور.”
وغداً… قد لا يجيبون على مكالماتكم حتى بعد عشر محاولات.

لذلك، لا تجعلوا من صوتكم “هدية” تُقدَّم في موسم العرس السياسي،
بل اجعلوه سلاحًا للتغيير الحقيقي،
فمن يشتغل خمس سنوات كاملة من أجلكم، يستحق دعمكم،
أما من لا يظهر إلا في موسم الانتخابات، فمكانه الطبيعي هو… خارج اللعبة.

إذن، نعم…
العرس بدأ من الآن،
لكن لا تكونوا مجرد مدعوّين للتصفيق،
كونوا شركاء في القرار،
لأن مستقبل الناظور لا يُصنع بالابتسامات المؤقتة،
بل بالاختيار الواعي والمسؤول.

20 يناير 2026 - 08:53

الصحراء المغربية و كأس إفريقيا ضربة مغربية أوجعت ” العالم الاخر ” و أصابته بالسعار !!

19 يناير 2026 - 11:07

ديريكت : المغرب يدفع ثمن النجاح في قارة تكره الناجحين

05 ديسمبر 2025 - 10:15

ديريكت : براءة طفل تكشف عيوب التسيير… الناظور مدينة تشتغل بلا نهاية!

18 نوفمبر 2025 - 19:47

ديريكت : بني انصار… العمل الجمعوي ينهار والمدينة بلا صوت!

Add a Comment

20251225-201941