20251225-201941 IMG-20251225-WA0093
ديريكت

ديريكت : جيل جديد من التنمية… يحتاج إلى جيل جديد من ” السياسيين “

11 نونبر 2025 - 19:42

أمنوس . ما : ميمون عزو 

يتحدث الجميع اليوم عن الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، التي دعا إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في أكثر من مناسبة  وهي بالفعل مرحلة جديدة في مسار بناء مغرب متجدد، متوازن، وعادل في توزيع ثرواته وفرصه. غير أن السؤال الجوهري الذي يطرح نفسه بإلحاح هو , هل يمكن تنزيل هذا “الجيل الجديد من التنمية” بعقلية قديمة لم تتغير؟ .

لقد آن الأوان لنفهم أن التنمية ليست فقط مشاريع ومخططات وأوراق موقعة في الاجتماعات، بل هي قبل كل شيء فكر جديد، ورجال ونساء جدد يؤمنون بالمسؤولية كمهمة وطنية لا كامتياز سياسي.

المغرب اليوم بحاجة إلى جيل جديد من السياسيين والمدبرين المحليين، جيل يملك الوعي والكفاءة والجرأة على اتخاذ القرار، جيل يضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، ويعي أن خدمة الشأن العام ليست سلّماً للمصالح الشخصية أو وسيلة للوجاهة، بل التزام ومسؤولية أمام الله والوطن والملك.

لقد تعب المواطن من الخطابات المتكررة والوعود الفارغة، ومن وجوهٍ ترفع شعارات الإصلاح في كل حملة انتخابية، لكنها تغيب عند أول اختبار للمحاسبة. إن الرؤية الملكية للتنمية الترابية واضحة،  برامج جديدة، بآليات حديثة، وبعقليات مختلفة، قادرة على تجاوز منطق التسيير التقليدي الذي لم يعد يواكب طموحات المرحلة.

نحن في حاجة إلى سياسيين يُتقنون لغة الأرقام لا لغة الشعارات، وإلى رؤساء جماعات يفكرون بمنطق التخطيط لا بمنطق الارتجال، وإلى أطر محلية تُقدّر قيمة الزمن وتدرك أن التنمية لا تنتظر المتقاعسين.

إن بناء مغرب المستقبل لن يتحقق إلا بتكامل ثلاثي:
جيل جديد من البرامج، جيل جديد من العقول، وجيل جديد من الإرادة الوطنية الصادقة.

ولعلّ اللحظة الراهنة، بكل تحدياتها، هي امتحان حقيقي لمدى قدرتنا على التغيير، لأن البرامج الملكية الطموحة لن تنجح إلا بعقليات تؤمن بالوطن أكثر من المناصب.

20 يناير 2026 - 08:53

الصحراء المغربية و كأس إفريقيا ضربة مغربية أوجعت ” العالم الاخر ” و أصابته بالسعار !!

19 يناير 2026 - 11:07

ديريكت : المغرب يدفع ثمن النجاح في قارة تكره الناجحين

05 ديسمبر 2025 - 10:15

ديريكت : براءة طفل تكشف عيوب التسيير… الناظور مدينة تشتغل بلا نهاية!

18 نوفمبر 2025 - 19:47

ديريكت : بني انصار… العمل الجمعوي ينهار والمدينة بلا صوت!

Add a Comment

20251225-201941