بقلم : محمد يويو
منذ مدة و نحن نسمع بالتغيير نموذج تنموي جديد سياسة عمومية متطورة نحو جيل جديد من النخب حتى أصبحت هذه المفاهيم عادية في قاموس العامة .
إقترب موعد الانتخابات لكل يغرد من موقعه بنفس المفاهيم الفارغة من المضمون و المحتوى، ولكن العجب أنه بنفس الأشخاص و كأن هذا الوطن الغالي ليس فيه شباب أو طاقات قادرة على حمل المشعل و الأخذ به إلى بري الأمان وخير دليل على هذا ما يقع في إقليمنا الغالي “الناضور” أربع سنوات عجاف إلى أسئلة قليلة تم طرحها ليس من أجل الاقليم و لا ساكنتها ولكن من أجل الظهور و إرضاء الخواطر .
ما يحز في النفس أن هذه الأحزاب الكبرى التي تتخذ من الشعارات الكبرى و تدعي أنها المنقذ تجدها أنها تذهب عكس خطابها و شعاراتها الفارغة التي مل منها المواطن حتى فقد الثقة في ناخيبها وهذا ما لاحضناه في هذه الأيام إغلاق الأبواب أمام الطاقات الشابة و الترحيب بأصحاب المال و النفوذ و التعارك في ما بينهم كأنها كعكة يتم إقتسامها على المقاس أما أصحاب الشواهد و الخبرة و العلم مجرد أرقام عندا ناخيبها من أجل ملئ الكراسي و التصفيق لهم .
لذا أقول لي لشبابنا لا تنجرو وراء الوعود الكاذبة و الشعارات الفارغة وأن نضع يدا في يد من أجل مصلحة هذا الاقليم العزيز على قلوبنا وأن نختار من يستحق أن يكون صوتا لنا .
وكما يقول المثل “لبكى مورا الميت خسارة”

Add a Comment