أمنوس.ما : عبد الحميد البويفروري
تشهد عدد من المدن خلال شهر رمضان المبارك تزايدا ملحوظا في محاولات النصب والاحتيال التي تستهدف المواطنين عبر المكالمات الهاتفية، حيث يلجأ المحتالون إلى أساليب جديدة للإيقاع بضحاياهم والاستيلاء على معطياتهم البنكية.
ووفق المعطيات المتداولة يعمد بعض الأشخاص إلى الاتصال بالمواطنين مدعين أنهم موظفون بإحدى المؤسسات البنكية، ليخبروا الضحية بأن بطاقته البنكية أصبحت غير صالحة ابتداء من تاريخ المكالمة، بدعوى أن البنك قام بتغيير بطاقات جديدة أو تحديث نظامه البنكي، وخلال الحديث يحاول المتصل إقناع الضحية بضرورة تزويده ببعض المعلومات من أجل “تحديث البيانات”.
ويطلب المحتال في البداية الرقم التسلسلي للبطاقة البنكية قبل أن ينتقل إلى طلب الأرقام الموجودة على ظهر البطاقة، وهي معطيات سرية تمكنه في حال الحصول عليها من استعمال البطاقة في عمليات شراء أو تحويلات مالية غير قانونية.
وفي حال كان المتصل به واعيا بطبيعة هذه الأساليب الاحتيالية، فإنه يرفض الإدلاء بأي معلومات شخصية أو بنكية، ما يؤدي إلى فشل العملية، أما إذا استجاب الضحية لهذه الطلبات، فإنه يكون قد وقع في فخ النصب، مما قد يعرّض حسابه البنكي لخسائر مالية.
وفي هذا السياق تؤكد المؤسسات البنكية أن الأبناك لا تقوم بالاتصال بالزبناء لطلب معطياتهم السرية عبر الهاتف، مثل أرقام البطاقة أو الرموز الموجودة على ظهرها أو كلمات المرور.
بل إن القاعدة الأساسية هي أن الزبون هو من يتواصل مع البنك عند الحاجة إلى الاستفسار أو معالجة أي مشكل يتعلق بحسابه.
وأمام تنامي هذه الظاهرة، يدعو مختصون المواطنين إلى توخي الحذر وعدم مشاركة أي معلومات بنكية عبر الهاتف، مع ضرورة التبليغ عن مثل هذه المكالمات المشبوهة لدى المصالح المختصة أو المؤسسة البنكية المعنية، حماية لأنفسهم ولمعطياتهم المالية.

Add a Comment