إشهار
التفاصيل أكثر 👇
الرأي الحر

مهديو السياسة والماركة الرقمية: حين يصبح “الفيس بوك ” صكا للشرعية

24 ماي 2026 - 13:20

بقلم الاستاذ فؤاد لكرادي

لاحظت أن مجموعة من الشباب الناظوري يعلنون عن انخراطاتهم وانتماءاتهم السياسية على مواقع التواصل الاجتماعي. لكن، خلف هذا البريق الرقمي، هناك تفاصيل تستدعي التوقف والتأمل.
​هذا الفاعل الذي تحول إلى فاعل سياسي بين عشية وضحاها، يقدم نفسه كبديل وحل للأزمات بصفته الشخصية، غافلاً عن أن الانتماء السياسي ليس مجرد ترأس شركة أو مقاولة، بل هو عقيدة سياسية مذهبيه، تجر وراءها تاريخاً، وتدافعاً داخل المؤسسات، وتجربة معينة. إن الإعلان عن الانخراط السياسي دون امتلاك المراس السياسي ودون تدرج حقيقي، يجعل الأمر أقرب إلى مغامرة أو فسحة وترفيه منه إلى عمل مسؤول.
​المرحلة الثانية في هذا المسار غالبا ما تكون هي القذف والضرب في العمل السياسي السابق؛ فمن السهل جدا أن تنتقد من كان قبلك وتعدد مثالبه، لكن من الصعب جداً أن تدرك حجم التعقيدات والإكراهات، فضلا عن الإنجازات التي لا تتحقق بتلك البساطة المتخيّلة، فالانتقاد ليس إنجازاً.
​هذا التسطيح واللامعنى، ومحاولة جعل العمل السياسي يغرق في “اللامعنى”، لن ينتج عنه سوى مزيد من النكوص والتراجع. ولنفترض أن هذا الشخص الذي يعلن نفسه حلا قد أصبح مسؤولاً بالفعل، فلن يستطيع تقديم أي شيء للواقع، مما سيزيد من إحباط الناس ونكوصهم.
​لذلك، وجب تقديم ملاحظة لكل شخص يريد أن يتصدى للعمل السياسي: أن يعمل على تثقيف نفسه سياسياً قبل أن يتصدر المشهد، وأن يرى إمكانيات الحزب الذي يمثله، ويعي تحالفات الجماعات المحلية التي سيكون فيها، وميزانيات هذه الجماعات وإمكانياتها الحقيقية، قبل أن يعلن نفسه مهدياً منتظراً في السياسة.

23 مايو 2026 - 23:00

بوتخريط : في الناظور لا توجد فقط بنايات آيلة للسقوط ، هناك كذلك شوارع قابلة للاندثار

15 مايو 2026 - 16:19

ميمون عزو.. صحفي مهني اختار طريق الكلمة الصادقة والعمل الجاد

15 مايو 2026 - 12:21

مقال رأي : دكتاتورية “الحظر” في مديرية الناظور.. مسؤول يُصنّف النقابات وفق “هواه الرقمي”!

14 مايو 2026 - 15:26

الدكتور صلاح أرناو… نموذج للطبيب الذي يجعل من العلم رسالة ومن المريض أولوية

Add a Comment