أمنوس.ما: عبد الحميد البويفروري
شهد المغاربة اليوم الأحد 22 مارس، يوما استثنائيا لم تتجاوز مدته 23 ساعة، وذلك تزامنا مع العودة إلى العمل بالساعة القانونية المعتمدة (توقيت غرينيتش +1)، عبر إضافة ستين دقيقة عند حلول الساعة الثانية صباحا.
هذا التغيير، الذي يتم بشكل دوري في المغرب، يأتي في إطار تدبير الزمن الإداري والاقتصادي، حيث تم تقديم الساعة بستين دقيقة، ما أدى إلى اختفاء ساعة كاملة من اليوم، لتصبح مدته أقصر من المعتاد.
وقد انعكس هذا التحول بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين، خاصة من حيث مواعيد النوم والعمل والدراسة، حيث وجد الكثيرون أنفسهم مطالبين بالتأقلم السريع مع التوقيت الجديد، خصوصا في اليوم الأول من اعتماده.
ويرى مختصون أن مثل هذه التغييرات الزمنية قد تؤثر مؤقتا على الساعة البيولوجية للأفراد، مسببة نوعا من الارتباك أو التعب، قبل أن يستعيد الجسم توازنه تدريجيا خلال أيام قليلة.
من جهة أخرى، تؤكد الجهات الرسمية أن اعتماد التوقيت الصيفي يهدف إلى تحسين النجاعة الطاقية، وتقليص استهلاك الكهرباء، إضافة إلى تعزيز التوافق مع الشركاء الاقتصاديين الدوليين.
ويبقى هذا “اليوم الناقص ساعة” حدثا سنويا يثير تفاعل المغاربة، بين من يتقبله كضرورة تنظيمية، ومن يراه عبئا إضافيا على إيقاع الحياة اليومية.
الوطنية
المغاربة يعيشون 23 ساعة فقط هذا اليوم
22 مارس 2026 - 23:16
مقالات ذات صلة
Comments

Add a Comment