أمنوس . ما : الناظور
تشهد جماعة بني أنصار خلال الأيام الأخيرة نقاشا متصاعدا في أوساط الساكنة، حول استعداد عدد من أعضاء المجلس الجماعي الحاليين لخوض غمار الانتخابات الجماعية المقبلة، في خطوة أثارت موجة من التساؤلات والاستنكار.
وبحسب ما يتم تداوله محليا، فإن جزءا من المواطنين يعبر عن استغرابه من نية بعض المنتخبين الترشح مجددا، متسائلين عن الحصيلة التي قدمها هؤلاء خلال ولايتهم الحالية، ومدى مساهمتهم في تحسين أوضاع المدينة والاستجابة لانتظارات الساكنة.
ويطرح متابعون للشأن المحلي تساؤلات جوهرية حول “القيمة المضافة” التي أتى بها بعض أعضاء المجلس، سواء على مستوى المشاريع التنموية أو جودة الخدمات أو التفاعل مع قضايا المواطنين اليومية، معتبرين أن مرحلة التقييم أصبحت ضرورية قبل أي استحقاق انتخابي جديد.
في المقابل، يرى آخرون أن صناديق الاقتراع تبقى الفيصل في الحكم على أداء المنتخبين، وأن الناخبين وحدهم من يملكون صلاحية منح الثقة من جديد أو سحبها، بناء على تقييم موضوعي للحصيلة والبرامج المقترحة.
ويأتي هذا الجدل في سياق وعي متزايد لدى الساكنة بأهمية ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتعزيز المشاركة المواطنة في تتبع وتقييم تدبير الشأن المحلي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

Add a Comment