أمنوس.ما : محمد الحدوشي
شهدت الكلية متعددة التخصصات بالناظور، صباح اليوم الأربعاء 1 أبريل 2026، انطلاق أشغال المؤتمر الدولي الثاني لمقاصد العقيدة، المنظم من طرف منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي ومختبر قضايا التجديد في الدراسات الإسلامية والإنسانية، تحت عنوان: “مقاصد العقيدة: من بناء الإنسان إلى إقامة العمران”، وذلك بحضور وازن لثلة من الأساتذة الباحثين من المغرب وخارجه، إلى جانب طلبة الماستر والدكتوراه ومهتمين بالشأن العلمي والفكري.
وقد استُهلت فعاليات هذا اللقاء العلمي بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها أداء النشيد الوطني، في أجواء أكاديمية متميزة تعكس رمزية الحدث وأهميته.
الجلسة الافتتاحية: كلمات علمية برؤى متعددة المشارب
عرفت الجلسة الافتتاحية، التي ترأسها الدكتور ميمون باريش، أستاذ التعليم العالي بجامعة القاضي عياض ، إلقاء كلمات رسمية وازنة، من بينها كلمة الأستاذ الدكتور اشريفي مدير مركز الدكتوراه نيابة عن الدكتور ياسين زغلول، رئيس جامعة محمد الأول، وكلمة الأستاذ الدكتور أبو عبد السلام الإدريسي، نائب العميد المكلف بالشؤون البيداغوجية بالكلية متعددة التخصصات بالناظور، إلى جانب كلمة الدكتور عبد الناصر بيومي نيابة عن الدكتور يوسف حسن خلاوي، الأمين العام لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي – المملكة العربية السعودية، وكلمة الدكتور عبد اللطيف تلوان، مدير مختبر قضايا التجديد في الدراسات الإسلامية والإنسانية ، ثم كلمة الدكتور حميد العساني، المدير العام للمؤتمر .
وقد أكدت هذه الكلمات على أهمية تجديد النظر في قضايا العقيدة وربطها بالواقع الإنساني والحضاري.
الجلسة العلمية الأولى:
انطلقت أشغال الجلسة العلمية الأولى، التي ترأسها الدكتور عبد الله الهذيل، أستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – المملكة العربية السعودية، تحت عنوان “مقاصد العقيدة: المقدمات والقواعد”.
واستُهلت المداخلات بمحور الدكتور حميد العساتي، أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الأول بوجدة ، بمداخلة حول المقدمات الموجهة للبحث في مقاصد العقيدة، ركز فيها على ضرورة ضبط المنهج العلمي في هذا المجال.
وتواصلت أشغال الجلسة بمداخلات علمية أخرى، من بينها مداخلة الدكتور عبد الناصر حمدان بيومي، مدير مشروع المقاصد بمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي – جمهورية مصر العربية، حول القواعد المقاصدية العقدية وأثرها في ضبط الاعتقاد، ومداخلة الدكتور عبد السلام الرحاوي، أستاذ بجامعة الحسن الثاني ، حول التقعيد المقاصدي للعقيدة بين الواقع والمأمول، إضافة إلى مداخلة الدكتور عبد القادر أحنوت، أستاذ بجامعة محمد الأول، في موضوع العلاقة بين مقاصد الشريعة ومقاصد العقيدة، ثم مداخلة الدكتور الميلود كعاوس، أستاذ بجامعة محمد الأول ، حول تثويل المقال فيما بين مقاصد العقيدة ومقاصد الشريعة من اتصال.
وقد اختُتمت الجلسة بنقاش علمي تفاعلي أغنى مضامينها، وعكس مستوى الحضور العلمي الوازن والتفاعل الأكاديمي الجاد.
استمرار أشغال المؤتمر
وتتواصل فعاليات هذا المؤتمر الدولي مساء اليوم بجلسات علمية أخرى، على أن تمتد أشغاله يوم غد الخميس، لتُختتم يوم الجمعة بجلسة ختامية تخصص لعرض التوصيات والنتائج، إلى جانب تنظيم دورة تكوينية لفائدة طلبة الماستر والدكتوراه.
ويُرتقب أن يشكل هذا الموعد العلمي محطة أكاديمية متميزة تسهم في تعميق البحث في مجال مقاصد العقيدة، وتعزيز التواصل العلمي بين الباحثين من مختلف الدول، بما يخدم قضايا الفكر الإسلامي وتجديده.


























































Add a Comment