أمنوس . ما : أشرف الحمديوي
أثار غياب النائب الأول لرئيس جماعة بني أنصار، محمد أهلال، عن أشغال دورة ماي العادية المنعقدة صباح أمس الإثنين، موجة من التساؤلات والاستغراب في صفوف عدد من المتابعين للشأن المحلي بالمدينة، خاصة في ظل أهمية النقط المدرجة ضمن جدول الأعمال، وعلى رأسها دعم الجمعيات الرياضية.
وفي تصريح هاتفي أجراه أهلال مع جريدة “أمنوس”، أوضح أن سبب غيابه يعود إلى ما وصفه بـ”الفيتو” الذي وضعه بعض نواب الرئيس في وجهه، بعدما كان من المرتقب أن يترأس أشغال الدورة، بسبب غياب رئيس الجماعة حليم فوطاط ، الذي كان متواجداً بالرباط رفقة والدته قصد العلاج، متمنياً لها الشفاء العاجل.
و أمام هذا الواقع ، أجبر النواب ، الرئيس حليم فوطاط على العودة إلى بني انصار لترأس الجلسة ، في تصرف صبياني لم يراع فيه الحالة الإنسانية التي كان فيها الرئيس حسب تعبيره .
وأكد النائب الأول أن بعض نواب الرئيس “أحسوا بالنقص” ووجدوا أنفسهم – حسب تعبيره – في وضعية “غيرة”، خوفاً من أن “يسرق الأضواء”، خصوصاً وأن الدورة خُصصت لتقديم الدعم المالي للجمعيات الرياضية، وهو ما جعل بعض الأطراف، وفق روايته، تتحرك لمنعه من ترؤس الجلسة.
وشدد أهلال على أنه “ليس من هواة الكرسي الفارغ أو الغياب المتعمد”، معتبراً أن موقفه جاء من أجل إثارة الانتباه إلى ما وصفها بـ”سلوكيات لا تمت للأخلاق السياسية بصلة”، في إشارة إلى الخلافات الداخلية التي باتت تطفو على سطح المجلس الجماعي خلال الآونة الأخيرة.
وأضاف المتحدث ذاته أنه طيلة مسيرته الانتدابية لم يسبق له التغيب عن دورات المجلس، مؤكداً أنه ظل دائماً حاضراً للترافع عن قضايا ومصالح ساكنة بني أنصار.
وفي ختام تصريحه، أكد أهلال أن علاقته برئيس الجماعة يطبعها الاحترام والعمل المشترك لما فيه مصلحة الساكنة، مستشهداً بالفترة السابقة التي شهدت – بحسبه – تحقيق عدد من المشاريع التنموية بفضل التنسيق والعمل الجماعي، قبل أن يشير إلى أن المرحلة الحالية تعرف “صراعات ومحاولات للسيطرة وقرصنة المجلس الجماعي”، وفق تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات في سياق نقاش محلي متزايد حول الأوضاع داخل مجلس جماعة بني أنصار، وسط دعوات إلى تغليب المصلحة العامة وتجاوز الخلافات السياسية خدمة لقضايا التنمية المحلية.

Add a Comment