أمنوس . ما : الناظور
في إطار حق الرد ، و كذا أخذا بالرأي و الرأي الأخر …
أصدرت المديرية الإقليمية للشركة الجهوية متعددة الخدمات بالناظور بلاغًا توضيحيًا، ردّت من خلاله على ما ورد في مقال منشور بموقع أمنوس بتاريخ 6 ماي 2026، تحت عنوان “انقطاعات الماء الصالح للشرب ببني أنصار تثير غضب الساكنة وغياب التواصل يفاقمها”، مؤكدة أن الأمر لا يتعلق بانقطاع كلي للماء، وإنما بانخفاض مؤقت في ضغط التزويد بالطوابق العليا بمنطقة “إيمونكار” بحي عبد المومن بجماعة بني أنصار.
وأوضح البلاغ أن الخلل تم تسجيله بتاريخ 26 أبريل 2026، نتيجة عطب تقني عرضي على مستوى منظم الضغط بالشبكة، ما أثر على تزويد بعض الطوابق العليا، خاصة بالطابق الرابع، بالماء الصالح للشرب. وأضافت المديرية أن المصالح التقنية التابعة للشركة تدخلت بشكل فوري عقب تسجيل المشكل، حيث باشرت عمليات المعاينة وقياس الضغط، قبل أن تتم معالجة الوضعية جزئيًا خلال ليلة نفس اليوم، واستعادة الخدمة بشكل طبيعي صباح 27 أبريل.
وأكدت الشركة أن الأمر يندرج ضمن الأعطاب التقنية العرضية التي قد تعرفها شبكات التوزيع، والتي تتم معالجتها وفق المساطر التقنية المعمول بها وفي آجال معقولة، مشددة على أنه لم يتم تسجيل أي انقطاع شامل للخدمة، وهو ما ينفي – حسب البلاغ – وجود أي تقصير مرفقي.
وفي ما يتعلق بمسألة التواصل مع المواطنين، أبرزت المديرية الإقليمية بالناظور أنها تتوفر على مصلحة خاصة بالتواصل الخارجي، إلى جانب قنوات رسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأرقام هاتفية مخصصة لاستقبال شكايات واستفسارات المرتفقين، مؤكدة أن أبواب المصالح المعنية تظل مفتوحة بشكل دائم أمام المواطنين.
كما أشارت الشركة إلى أنها تعتمد بشكل منتظم على نشر الإشعارات المتعلقة بالانقطاعات المبرمجة المرتبطة بأشغال الصيانة أو الإصلاحات الكبرى، عبر مختلف الوسائط المتاحة، من أجل إخبار الساكنة مسبقًا، بينما يتم التدخل بشكل استعجالي وفوري في حالات الأعطاب الفجائية الناتجة عن الكسور أو التسربات أو الاختلالات التقنية الطارئة.
وختمت المديرية الإقليمية للشركة الجهوية متعددة الخدمات بالناظور بلاغها بالتأكيد على التزامها بضمان استمرارية وجودة خدمات التزويد بالماء الصالح للشرب، معربة عن انفتاحها الدائم على وسائل الإعلام الجادة والرأي العام، ومثمّنة كل الملاحظات البناءة التي تساهم في تحسين جودة الخدمات وتعزيز التواصل مع المرتفقين.
و هذا نص البلاغ كما توصلنا به :


Add a Comment