أمنوس . ما : مراسلة من زايو
هل يقود أيمن المختاري قاطرة التغيير بزايو؟ طموح سياسي صاعد من الحزب المغربي الحر نحو رئاسة الجماعة
يشهد المشهد المحلي بمدينة زايو تحولات متسارعة، تعكس تصاعد النقاش حول ضرورة تجديد أساليب تدبير الشأن الجماعي، والانفتاح على كفاءات شابة قادرة على مواكبة رهانات المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها المنطقة.
وفي هذا السياق، يبرز أيمن المختاري، عن الحزب المغربي الحر، كأحد الوجوه التي استطاعت في فترة وجيزة لفت الانتباه، من خلال حضوره المتواصل وقدرته على تحمل المسؤولية، إلى جانب ما يعتبره متتبعون ملامح فاعل سياسي صاعد، مدعوم بشبكة علاقات محلية ووطنية ودولية، فضلاً عن مساندة من طرف الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وفي خرجاته الإعلامية، ركّز على أهمية تمكين مدينة زايو من الاستفادة من المشاريع الكبرى بالمنطقة، وعلى رأسها ميناء الناظور غرب المتوسط، مشددًا على ضرورة إدماج المدينة ضمن هذه الدينامية التنموية، وعدم بقائها معزولة عن محيطها، خصوصًا في ظل استفادة جماعات ترابية مجاورة من هذا الورش عبر تطوير البنية التحتية واستقطاب الاستثمارات.
كما أكد على تبنيه لرؤية الملك محمد السادس، التي تضع الشباب في صلب العمل السياسي، باعتبارهم رهان المستقبل وأساس أي تنمية مستدامة. ويعكس هذا التوجه وعيًا متزايدًا بأهمية إشراك الطاقات الشابة في تدبير الشأن العام، ومنحها الفرصة للمساهمة في صياغة حلول مبتكرة لتحديات المرحلة.
ويبقى الرهان المطروح اليوم هو قدرة هذه الدينامية الجديدة على التحول إلى مشاريع واقعية، تُمكّن مدينة زايو من تعزيز موقعها داخل الإقليم، وتحقيق تطلعات ساكنتها نحو تنمية شاملة ومتوازنة.
وفي ظل هذه المعطيات، يطرح بعض المتابعين تساؤلات حول مستقبل القيادة المحلية، وإمكانية بروز وجوه شابة لتولي المسؤولية، حيث يرى البعض أن مسار أيمن المختاري قد يؤهله مستقبلاً للعب أدوار أكبر، من بينها رئاسة جماعة زايو، في حال استمرت هذه الدينامية وتوفرت شروط التنافس الديمقراطي

Add a Comment