أمنوس . ما : محمد الماحي
في خطوة تعكس تزايد القلق داخل الأوساط المحلية، وجهت النائبة البرلمانية فريدة خنيتي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول مصير المستشفى الحسني بالناظور، وذلك في ظل تداول معطيات بشأن نقل جزء من خدماته إلى المستشفى الإقليمي الجديد بمدينة سلوان.
وأبرزت النائبة في سؤالها أن الرأي العام المحلي بإقليم الناظور يعيش حالة من الترقب والقلق، بسبب ما يروج حول احتمال تقليص أو إغلاق خدمات هذه المؤسسة الصحية العريقة، التي تعد من أبرز المرافق العمومية التي تقدم خدمات استشفائية لآلاف المواطنين. وأشارت إلى أن أي قرار من هذا النوع قد يخل باستمرارية العلاج ويثقل كاهل الساكنة، خاصة في ما يتعلق بسهولة الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية.
وأضافت أن الأخبار المتداولة بشأن نقل الخدمات إلى المستشفى الجديد بمدينة سلوان، قد تسهم في خلق نوع من الارتباك لدى المرتفقين، وتطرح تساؤلات حول جاهزية هذا المرفق الجديد من حيث الموارد البشرية والتجهيزات الطبية، وقدرته على استيعاب الطلب المتزايد على الخدمات الصحية بالإقليم.
وفي المقابل، شددت النائبة على أن ساكنة الناظور استبشرت خيرا بإحداث المستشفى الإقليمي الجديد، باعتباره خطوة مهمة نحو تعزيز العرض الصحي وتحسين جودة الخدمات، شريطة توفير الإمكانيات الضرورية لضمان اشتغاله في أفضل الظروف، بما يخفف الضغط عن باقي المؤسسات الاستشفائية.
وختمت النائبة سؤالها بمطالبة وزارة الصحة بتوضيح الرؤية بخصوص مستقبل المستشفى الحسني بالناظور، وكذا الكشف عن الإجراءات المزمع اتخاذها للحفاظ عليه كمستشفى للقرب، يضمن خدمات المستعجلات والعلاجات الأساسية، مع العمل على تأهيل بنياته وتعزيز موارده البشرية والتقنية.
و يأتي هذا الموضوع في إطار النقاش المحلي الواسع الذي يدور حول الوضع الصحي بالناظور.

Add a Comment