أمنوس . ما : بني انصار
علمت جريدة “أمنوس” من مصادرها الخاصة أن جماعة بني أنصار لن تتولى، خلال الموسم الصيفي المرتقب، مهمة تنظيم واستغلال شاطئي بوقانا وميامي، خاصة في ما يتعلق بالأنشطة التجارية الموسمية وكراء الكراسي والمظلات، في تحول لافت في نمط تدبير الفضاءات الساحلية بالمنطقة.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن وكالة تهيئة موقع بحيرة مارشيكا ستتولى هذه السنة الإشراف المباشر على منح التراخيص لفائدة الراغبين في مزاولة الأنشطة التجارية بالشاطئين، في إطار رؤية جديدة تهدف إلى إعادة تنظيم الاستغلال وضبطه وفق معايير محددة.
وكشفت المصادر أن الوكالة بصدد إعداد دفتر تحملات “صارم”، يُرتقب أن يفرض شروطاً دقيقة على المستفيدين، تشمل احترام جمالية الشواطئ، وتوحيد التجهيزات المستعملة، وضمان نظافة الفضاءات، إلى جانب التقيد بضوابط بيئية وتنظيمية تروم الارتقاء بصورة الشريط الساحلي لبني أنصار.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر “أمنوس” أن وكالة مارشيكا تعتزم أيضاً منح رخص استثنائية لمزاولة بعض الأنشطة التجارية طيلة السنة، وهو ما قد يفتح الباب أمام استقرار نسبي لعدد من المهنيين، بدل الاقتصار على الطابع الموسمي الذي ظل يميز هذا النشاط لسنوات.
غير أن هذا التحول يطرح، في المقابل، تساؤلات لدى فئات واسعة من شباب بني أنصار والناظور، الذين دأبوا خلال السنوات الأخيرة على استغلال الشواطئ كمصدر دخل موسمي، من خلال كراء الكراسي والمظلات أو تقديم خدمات بسيطة للمصطافين.
ويعتبر هؤلاء هذا النشاط مورد رزق أساسياً يعيل العديد من الأسر، خاصة في ظل محدودية فرص الشغل بالمنطقة.
وتتجه الأنظار، في هذا الإطار، إلى كيفية تنزيل هذه الإجراءات الجديدة على أرض الواقع، ومدى مراعاة البعد الاجتماعي في منح التراخيص، بما يضمن التوازن بين متطلبات التنظيم والحفاظ على جمالية الشواطئ، وبين ضرورة إدماج الفاعلين المحليين وعدم إقصائهم من مصدر رزقهم التقليدي.
ويرى متتبعون أن نجاح هذا الورش يظل رهيناً باعتماد مقاربة تشاركية، تفتح المجال أمام أبناء المنطقة للاستفادة في إطار منظم وعادل، مع مواكبة وتأطير يضمن احترام القوانين دون الإضرار بالاستقرار الاجتماعي.
في انتظار صدور التفاصيل الرسمية لدفتر التحملات، يبقى ملف تدبير شواطئ بني أنصار مفتوحاً على عدة احتمالات، بين رهان التأهيل والتنظيم، وتحدي الحفاظ على التوازن الاجتماعي لفائدة الساكنة المحلية.
هذا ، و لم يصدر لحد الان أي بلاغ سواء من الوكالة أو الجماعة لتوضيح الامور ، خاصة و أن مجموعة من الشباب بدأو يتساءلون عن طريقة تدبير هذا المرفق ، و نحن على بعد شهرين من فصل الصيف .!!

Add a Comment