أمنوس . ما : فاطمة الزهراء الحجامي
في حادثة تثير الكثير من علامات الاستفهام، أقدم مجهول أو أكثر على إشعال النار بمحيط الحديقة المجاورة لباشوية وجماعة بني أنصار، في خطوة وُصفت بغير المحسوبة العواقب، بالنظر إلى طبيعة المكان الذي يرتاده بشكل يومي عدد من الأسر والأطفال.

وحسب معطيات متطابقة، فقد اندلع الحريق في محيط الفضاء الأخضر، ما خلف حالة من الهلع في صفوف المواطنين الذين تواجدوا بالقرب من المكان، خاصة في ظل غياب توضيحات رسمية حول ملابسات الواقعة أو الجهة التي تقف وراء هذا الفعل.
ويطرح هذا الحادث تساؤلات ملحة حول مستوى حماية الفضاءات العمومية، ومدى توفر شروط السلامة داخلها، خصوصاً وأن الحديقة تُعد متنفساً أساسياً لساكنة بني أنصار، ومكاناً يقصده الأطفال للعب والعائلات للترفيه.
مرتادو الحديقة اعتبرت هذا السلوك عملاً مرفوضاً يستدعي فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات، داعية في الآن ذاته إلى تعزيز المراقبة داخل هذه الفضاءات، واتخاذ تدابير وقائية تحول دون تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تكون لها عواقب خطيرة.
وفي انتظار الكشف عن تفاصيل أكثر، يبقى هذا الحريق مؤشراً مقلقاً على الحاجة إلى اليقظة الجماعية، من أجل حماية المرافق العمومية وصون سلامة المواطنين.

Add a Comment