أمنوس . ما : فرخانة
توصلت جريدة “أمنوس.ما” ببيان استنكاري وُصف بـ”الشجب والتنديد”، صادر عن تلميذات وتلامذة الثانوية التأهيلية بفرخانة، عبّروا من خلاله عن رفضهم لما اعتبروه “حملة إشاعات وافتراءات” استهدفت المؤسسة التعليمية وسمعة تلميذاتها وأطرها التربوية والإدارية.
وأوضح البيان، المؤرخ بتاريخ 29 أبريل 2026، أن التلاميذ قرروا رفع صوتهم دفاعاً عن “كرامة المؤسسة وسمعة تلميذاتها”، مؤكدين أن ما يتم تداوله من اتهامات وإشاعات لا يمت للحقيقة بصلة، ويهدف إلى الإساءة لصورة المؤسسة التعليمية داخل محيطها.
وأشار الموقعون على البيان إلى أن الثانوية التأهيلية فرخانة ظلت، منذ سنوات، فضاءً للتحصيل العلمي والتربية، معتبرين أن “كل ما قيل في حق الأطر التربوية والإدارية هو محض افتراء وبهتان”، معبرين عن تضامنهم الكامل مع إدارة المؤسسة والأستاذات والأساتذة.
كما شدد البيان على أن مسؤولية تربية الأبناء “لا تتحملها المؤسسة التعليمية وحدها”، في إشارة إلى ضرورة تكامل أدوار الأسرة والمدرسة في التأطير والتربية، مع رفض تحميل المؤسسة تبعات “أي سلوك فردي معزول”.
وفي لهجة حازمة، ندد التلاميذ بما وصفوه بـ”التشهير والقذف في حق فتيات قاصرات”، معتبرين أن تداول الإشاعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو خلف الشاشات “سلوك غير أخلاقي وقد يعرض أصحابه للمساءلة القانونية”.
ودعا أصحاب البيان ساكنة المنطقة وكل الفاعلين إلى التحلي بروح المسؤولية وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، مؤكدين اعتزازهم بمؤسستهم التعليمية وحرصهم على الحفاظ على سمعتها.
وختم البيان بالتأكيد على الاحتفاظ بحق اللجوء إلى المساطر القانونية ضد كل من ثبت تورطه في التشهير أو الإساءة للتلميذات أو المؤسسة، تحت شعار: “حسبنا الله ونعم الوكيل”.


Add a Comment