أمنوس.ما: ميضار
توصلت جريدة أمنوس الالكترونية بنسخة من بيان حقيقة صادر عن جمعية أشبال نجم ميضار المنضوية تحت لواء عصبة الشرق لكرة القدم، والذي توضح من خلاله مجموعة من المعطيات على خلفية ما تم تداوله مؤخرا من معلومات مغلوطة وادعاءات باطلة نسبت للجمعية من طرف جهات وصفتها بـ”المعلومة”، مؤكدة أن هذه الأطراف دأبت منذ تأسيس مدرسة أشبال ميضار على محاولة التشويش على العمل الجاد والمثمر الذي تقوم به الجمعية في سبيل النهوض بكرة القدم القاعدية بميضار.
وأوضحت الجمعية أن ما جرى لا يعدو أن يكون واقعة بسيطة تتعلق بالطفل الذي التحق بمقر الجمعية قبل حوالي ساعتين من انطلاق حفل افتتاح المدرسة يوم الاربعاء 30 يوليوز 2025، دون أن يكون مرتديا الزي الرياضي الرسمي الذي تم تسليمه سلفا لجميع الأطفال المنخرطين على دفعتين منذ انطلاق الموسم الرياضي 2024/2025، مشيرة إلى أنه تم الطلب من الطفل بكل احترام العودة إلى منزله لتغيير ملابسه وارتداء البذلة المعتمدة، وذلك حفاظا على النظام العام للحفل ومراعاة لمبدأ المساواة بين جميع أطفال المدرسة المشاركين في هذه المناسبة.
وأبدت الجمعية استغرابها الكبير من طريقة تضخيم هذه الحادثة من قبل والد الطفل وبعض الجهات التي وصفتها بأنها اعتادت الاصطياد في الماء العكر وركوب مثل هذه المواقف المفتعلة بهدف التشويش على المسار التنموي والإنساني الذي تنتهجه الجمعية بكل حياد وشفافية، بعيدا عن أية مزايدات أو تجاذبات فارغة، مشددة في السياق ذاته على أن الجمعية ومنذ تأسيسها تشتغل وفق القوانين الجاري بها العمل وبتنسيق دائم مع كافة الجهات المعنية، كما أن جميع أنشطتها تنظم بناء على برامج واضحة وأهداف محددة تندرج ضمن رؤيتها الرامية إلى تطوير كرة القدم القاعدية انسجاما مع القانون الأساسي المعتمد من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
كما اعتبرت الجمعية أن هذه الادعاءات التي جرى ترويجها على بعض الصفحات الفيسبوكية جاءت بالتزامن مع احتفالات مدرسة أشبال ميضار بعودة أفراد الجالية المغربية إلى أرض الوطن من خلال تنظيم الملتقى الأول لمغاربة العالم بشراكة مع جماعة ميضار والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالدريوش، وهو ما يؤكد – حسب البيان – سعي البعض لإفشال هذا النشاط والتأثير على نجاحه.
وختمت الجمعية بيانها بالتأكيد على احتفاظها بحقها القانوني في متابعة كل من يروج للمغالطات أو يسيء لسمعتها، أفرادا كانوا أو جهات مشددة على أن مثل هذه الحملات المغرضة لن تزيدها إلا إصرارا على المضي قدما في أداء رسالتها النبيلة وخدمة الطفولة والرياضة في ميضار بكل التزام ومسؤولية.


Add a Comment