أمنوس. ما : خاص
تشهد الساحة السياسية بإقليم الناظور خلال الأيام الأخيرة تداول معطيات متباينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا على “الفضاء الأزرق”، بخصوص إعلان النائب البرلماني عن دائرة الناظور ورئيس جماعة زايو الأستاذ محمد الطيبي، عدم ترشحه للاستحقاقات التشريعية المرتقبة سنة 2026.
غير أن مصادر مقربة من المعني بالأمر نفت بشكل غير مباشر صحة هذه الأخبار المتداولة مؤكدة أن كل ما يروج في هذا السياق لا يعدو أن يكون مجرد تكهنات سابقة لأوانها، لا تستند إلى أي إعلان رسمي أو موقف واضح من طرف محمد الطيبي نفسه.
وأضافت ذات المصادر أن الأستاذ محمد الطيبي يواصل أداء مهامه بشكل عادي، سواء على مستوى تمثيله البرلماني أو تدبيره للشأن المحلي بجماعة زايو، دون تسجيل أي مؤشرات توحي بانسحابه من المشهد السياسي أو عزوفه عن الاستحقاقات المقبلة، كما يحرص، حسب نفس المعطيات على حضور اجتماعات الحزب على الصعيد المركزي في إطار التزامه التنظيمي واستمرارية عمله السياسي.
ويأتي هذا الجدل في سياق مبكر نسبيا عن موعد الانتخابات التشريعية حيث تبدأ بعض الأطراف في تداول سيناريوهات وتحليلات تهم الأسماء المرشحة أو المنسحبة، وهو ما يفتح الباب أمام انتشار أخبار غير مؤكدة، تساهم في خلق نوع من اللبس لدى الرأي العام المحلي.
وفي انتظار أي موقف رسمي من المعني بالأمر تبقى كل المعطيات المتداولة مجرد فرضيات فيما يظل الحسم في مسألة الترشح من عدمه رهينا بالقرارات النهائية التي ستتخذها الهيئات الحزبية المعنية وكذا الاختيارات الشخصية للمرشحين.
ويؤكد متتبعون أن المرحلة الحالية تقتضي تحري الدقة في نقل الأخبار السياسية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات، تفاديا لتضليل الرأي العام وضمانا لنقاش عمومي مسؤول يستند إلى معطيات موثوقة

Add a Comment