أمنوس. ما : الحسين امزريني
شهدت جماعة بوعرك بإقليم الناظور مساء الثلاثاء 5 ماي 2026 تحولا سياسيا جديدا عقب فوز المرشح حمزة بويقوارن في الانتخابات الجزئية التي أُجريت لشغل المقعد الشاغر بالمجلس الجماعي، وهو الفوز الذي أعاد خلط أوراق التوازنات داخل المجلس وأفقد رئيس الجماعة أغلبيته من جديد.
ووفق المعطيات المتوفرة فإن نتيجة هذا الاستحقاق الجزئي مكنت فريق المعارضة من استعادة الأغلبية داخل مجلس جماعة بوعرك بعدما ارتفع عدد أعضائه إلى 15 عضوا مقابل 14 عضوا فقط ضمن الفريق الداعم للرئيس في مشهد يعكس استمرار حالة التجاذب السياسي التي تعيشها الجماعة خلال الفترة الأخيرة.
وينظر إلى هذا التحول باعتباره منعطفا مهما في تدبير الشأن المحلي بجماعة بوعرك خاصة أن الرئيس كان قد تمكن في وقت سابق من استرجاع أغلبيته داخل المجلس، قبل أن تعيد الانتخابات الجزئية الكفة لصالح المعارضة من جديد، ما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع السياسي والتجاذبات المرتبطة بتسيير الجماعة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن عودة المعارضة لتصدر المشهد العددي داخل المجلس قد تكون لها تداعيات مباشرة على مستقبل التحالفات السياسية وعلى طريقة تدبير الملفات والمشاريع الجماعية خلال المرحلة المقبلة، خصوصا في ظل الحديث عن إمكانية إعادة ترتيب الأوراق داخل المجلس أو الدفع نحو مبادرات سياسية جديدة.
كما تطرح هذه النتيجة عدة تساؤلات حول مستقبل الاستقرار السياسي داخل جماعة بوعرك، ومدى قدرة مختلف الأطراف على تجاوز منطق الأغلبية والمعارضة والتركيز على أولويات الساكنة وانتظاراتها التنموية.
ومن المرتقب أن تشهد الأيام القادمة تحركات ومشاورات مكثفة بين مختلف مكونات المجلس في ظل ترقب واسع لما ستؤول إليه الأوضاع داخل جماعة بوعرك بعد هذا التطور السياسي الجديد.

Add a Comment