أمنوس . ما : الناظور
تتجه الأنظار بمدينة العروي، التابعة لإقليم العروي، نحو التحركات السياسية المبكرة استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، بعدما كشفت مصادر متطابقة أن الرئيس السابق لجماعة العروي وعضو مجلسها الجماعي الحالي، عبد القادر أقوضاض، يعتزم خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة باسم حزب الاتحاد الدستوري.
وحسب المصادر ذاتها، فإن أقوضاض دخل في مشاورات متقدمة مع مسؤولي الحزب، الذين وعدوه بمنحه التزكية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور، في خطوة قد تعيد رسم الخريطة السياسية بالمنطقة.
غير أن هذا المعطى يثير، في المقابل، تساؤلات قانونية وسياسية، خاصة وأن عبد القادر أقوضاض يشغل حاليا عضوية مجلس جماعة العروي باسم حزب التقدم والاشتراكية، ما قد يضعه في مواجهة ما يعرف بـ”الترحال السياسي”، وهو الأمر الذي قد يترتب عنه فقدان عضويته داخل المجلس الجماعي إذا ما قرر الحزب اللجوء إلى القضاء الإداري للطعن في وضعيته.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن انتقال أقوضاض إلى حزب آخر قبل انتهاء ولايته الانتدابية قد يشكل مخاطرة سياسية وقانونية، خصوصا في ظل المقتضيات التنظيمية التي تؤطر تغيير الانتماء الحزبي بالنسبة للمنتخبين.
ومن المرتقب أن يدفع هذا الوضع أقوضاض إلى التريث في إعلان أي خطوة رسمية، في انتظار ما قد تسفر عنه الاتصالات مع قيادة حزب “الكتاب”، والتي قد تتجه نحو التغاضي عن الملف أو البحث عن صيغة توافقية تجنب جميع الأطراف الدخول في نزاع قضائي قد يسبق الاستحقاقات المقبلة.
Add a Comment