أمنوس . ما : الناظور
شهد المعبر الحدودي لبني أنصار، الرابط بين إقليم الناظور ومدينة مليلية ، خلال عطلة نهاية الأسبوع التي تسبق عيد الأضحى المبارك، حالة من الاكتظاظ الشديد والاختناق المروري، ما تسبب في معاناة كبيرة للمسافرين الراغبين في العبور نحو الأراضي المغربية أو العودة إلى مليلية.
وأفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن طوابير طويلة من السيارات والمشاة تشكلت منذ الساعات الأولى من اليوم، حيث اضطر العديد من المسافرين إلى الانتظار لساعات طويلة لإتمام إجراءات العبور، في مشهد يتكرر مع اقتراب المناسبات الدينية والعطل التي تعرف تنقلا مكثفا لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج وسكان المدينة .
ووفق المصادر ذاتها، امتدت طوابير المركبات إلى مسافات طويلة بالقرب من النقاط المؤدية إلى المعبر، وسط شكاوى متزايدة من بطء الإجراءات وعدم قدرة البنية الحالية للمعبر على استيعاب الأعداد المتزايدة من المسافرين خلال فترات الذروة.
ويأتي هذا الضغط الاستثنائي تزامناً مع الاستعدادات للاحتفال بعيد الأضحى، الذي يُرتقب أن يحل يوم 27 ماي الجاري بمدينة مليلية، ما دفع العديد من الأسر إلى التنقل مبكرا لقضاء المناسبة مع ذويها بالمغرب.
وأعادت هذه المشاهد إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تحسين ظروف العبور وتطوير البنيات التحتية الحدودية، خاصة في ظل تزايد حركة التنقل بين الجانبين بعد استئناف النشاط الاعتيادي للمعبر، حيث يعتبر معبر بني أنصار المنفذ الحدودي الرئيسي والأكثر حركة بين مليلية وإقليم الناظور.
وطالب عدد من المسافرين الجهات المعنية باتخاذ تدابير استباقية خلال فترات الذروة والمناسبات الدينية، من أجل تفادي تكرار مشاهد الازدحام الطويل التي تؤثر على راحة المسافرين وتزيد من مدة الانتظار على جانبي الحدود.



Add a Comment