أمنوس . ما : متابعة
يرى المستشار البرلماني المغربي السابق أن لا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس ولا المراسلات الموجهة إلى عامل الناظور يمكنها تحقيق إعادة فتح المعبر، مؤكداً: “الوحيد القادر على ذلك هو صاحب الجلالة الملك محمد السادس”، كما شدد يحيى على رغبته في أن تُوقَّع الرسالة من طرف مسلمين ومسيحيين ويهود وهندوس.
أكد يحيى يحيى، المستشار السابق بمجلس المستشارين ، والرئيس السابق لبلدية بني أنصار، والرئيس المشارك للجنة الصداقة الإسبانية-المغربية في مجلسي الشيوخ بالبلدين، أن السبيل الوحيد لإعادة فتح معبر فرخانة يمر عبر طلب مباشر من مواطني مليلية إلى ملك المغرب محمد السادس، باعتباره “الوحيد” القادر على اتخاذ قرار إعادة فتح هذا المعبر الحدودي المغلق منذ مارس 2020.
ودافع يحيى عن ضرورة إطلاق رسالة جماعية موجهة إلى العاهل المغربي، يوقعها سكان مليلية “دون تمييز في الأفكار أو الديانات أو الأصول الثقافية”، وتشمل المسلمين والمسيحيين واليهود والهندوس، للمطالبة بإعادة فتح فرحانة، الذي يعتبر ثاني أهم معبر حدودي.
وأكد ابن مليلية أن لا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، ولا الرسالة التي وجهتها جمعية الجالية المسلمة بمليلية إلى عامل الناظور، يمكن أن تحل هذا الوضع، مضيفاً: “الوحيد القادر على ذلك هو صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.
كما أبرز يحيى التأثير الذي، حسب قوله، أحدثته الرسالة التي بعثها هو نفسه إلى الملك من أجل التدخل لإعادة فتح معبر فرحانة مع مليلية، والتي طالب فيها أيضاً باستعادة النظام الخاص الذي كان معمولاً به لعقود، والذي كان يسمح لسكان المناطق الحدودية بالدخول إلى مليلية فقط بجواز السفر دون تأشيرة، وفق الاتفاق الثنائي الموقع بين إسبانيا والمغرب سنة 1995.
ووصف المستشار السابق، الذي أعلن أنه لن يترشح للانتخابات البرلمانية أو البلدية وأنه يتحرك فقط بدوافع إنسانية، التحركات التي ظهرت بعد مبادرته بأنها “نفاقية وانتهازية”، مؤكداً أن الجهود الحالية لن تحقق الهدف: “لا ألباريس ولا الرسالة إلى عامل الناظور سيعيدان فتح معبر فرحانة؛ الوحيد القادر على ذلك هو الملك محمد السادس”، كما شدد.
“لقد وُلدت في مليلية”
من جهة أخرى، رد يحيى يحيى على من وصفوه بـ”السياسي الأجنبي” واتهموه بـ”التدخل في شؤون مليلية”، مؤكداً ارتباطه بالمدينة، مذكّراً أنه وُلد في مستشفى الصليب الأحمر بمليلية يوم 9 مارس 1967، ودرس الابتدائي في مدرسة إسبانيا والثانوي في معهد ليوبولدو كويبو – وكلاهما في مليلية – كما تابع دراسته العليا في غرناطة.
وأشار إلى أنه إذا كان يُعتبر أجنبياً، فإن “أكثر من نصف سكان مليلية سيكونون كذلك”، في إشارة إلى المواطنين من أصول أمازيغية في المدينة.
وفي ختام حديثه، استحضر يحيى ذكريات شخصية من طفولته، قائلاً إن والديه تم ترحيلهما إلى المغرب في بدايات الديمقراطية وقبل تسوية الوثائق، واضطروا للعيش في منطقة “لا بوكانا” بعد مغادرة منزلهم في مليلية.
كما أشار إلى أن جده حاج عمار اللّال يحيى كان يمتلك أكثر من 400 عقار في مليلية وكان من أغنى شخصيات تلك الفترة.
وبهذه المعطيات، دافع عن فكرة أن “الحقيقيين بالأجنبية هم من يصفونه هو بذلك”، مستحضراً ما قاله لقاضية خلال محاكمة في المدينة: “هو مسجل في الأرشيف الصحفي حيث قلت لها: اذهبوا إلى بلدكم، لكن قبل ذلك اطلبوا المغفرة. لا أعترف لا بهذه المحكمة ولا بسلطاتها”.
وفي الختام، وجه يحيى تحياته للمسلمين في مليلية بمناسبة عيد الأضحى، قائلاً: “أتمنى لجميع إخواني وجيراني في مليلية عيد أضحى مباركاً وسعيداً”.
هذا مقال منشور في جريدة مليلية هوي لمن يريد القراءة بالإسبانية
Add a Comment