أمنوس . ما : الناظور
أكدت مندوبية الحكومة الإسبانية بمدينة مليلية ، أنها تحافظ على تنسيق مستمر مع السلطات المغربية بهدف تسريع وتسهيل حركة العبور عبر معبر بني أنصار الحدودي، في ظل تزايد أعداد المسافرين واقتراب فترات الذروة المرتبطة بعملية مرحبا وعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وأوضحت المندوبية، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية بمدينة مليلية، أن التواصل والتنسيق بين الجانبين المغربي والإسباني يتم بشكل دائم لمعالجة مختلف الإشكالات المرتبطة بحركة العبور، والعمل على تقليص فترات الانتظار التي يشهدها المعبر خلال بعض الفترات من السنة.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتزايد فيه مطالب الفاعلين المحليين والمسؤولين بمدينة مليلية باتخاذ إجراءات عملية للحد من الازدحام الذي يعرفه معبر بني أنصار، خاصة مع ارتفاع أعداد العابرين يومياً نحو الناظور أو في الاتجاه المعاكس نحو مليلية .
وأكدت المتحدثة باسم حكومة مليلية أن تحسين انسيابية المرور عبر الحدود يتطلب استمرار التنسيق بين مدريد والرباط، مشيرة إلى أن السلطات المحلية تعمل كذلك على توفير ظروف أفضل للمسافرين أثناء فترات الانتظار، من خلال تهيئة فضاءات مجهزة بمناطق مظللة وخدمات أساسية بالقرب من المعبر الحدودي.
وتشهد الحدود البرية بين المغرب ومليلية منذ إعادة فتحها بعد أزمة ” كورونا ” إجراءات تنظيمية وتقنية جديدة، من بينها مشروع “الحدود الذكية”، الذي تراهن عليه السلطات الإسبانية لتسريع عمليات المراقبة وتحسين تدفق المسافرين، مع استمرار التعاون الثنائي بين الرباط ومدريد في تدبير القضايا الحدودية وحركة الأشخاص.
ويرى متابعون أن نجاح عملية العبور خلال الأشهر المقبلة سيظل رهيناً بمدى فعالية التنسيق الميداني بين السلطات المغربية والإسبانية، خصوصاً مع التوقعات بارتفاع أعداد المسافرين خلال موسم الصيف وعملية مرحبا 2026.
Add a Comment