أمنوس . ما
في مبادرة تعكس الارتياح العارم والترحيب الواسع الذي خلفه القرار التاريخي الأخير، تعبر المكونات والفعاليات التربوية، والمدنية، والأكاديمية بإقليم الناظور، عن عميق اعتزازها وثنائها بالخطوة الاستراتيجية الكبرى المتمثلة في التنزيل الفعلي لمشروع تقسيم الكلية المتعددة التخصصات بالناظور إلى أربع كليات مستقلة ومتخصصة.
وأمام هذا التحول الأكاديمي والنوعي الذي طال انتظاره، تتقدم هذه الفعاليات مجتمعة بأسمى عبارات الشكر الجزيل والامتنان الخالص إلى السيد ياسين زغلول، رئيس جامعة محمد الأول .
إن هذا الإنجاز ما كان ليرى النور لولا الإشراف المباشر والمتابعة الدؤوبة من لدن السيد الرئيس، الذي أبان عن حكمة بالغة ورؤية تدبيرية متبصرة تروم تحقيق العدالة المجالية وتكافؤ الفرص في الولوج إلى التعليم العالي، مستجيباً بشكل فعلي للانتظارات الملحة لأبناء وبنات المنطقة، ومواكباً للدينامية التنموية الكبرى التي يشهدها الإقليم.
وفي ذات السياق، توجه الفعاليات التربوية والمدنية والأكاديمية بوجزيل الشكر وعظيم التقدير إلى كافة السيدات والسادة أعضاء مجلس جامعة محمد الأول ، على موقفهم التاريخي والمشرف بالمصادقة بالإجماع على هذا المشروع الطموح. إن هذا الإجماع المطلق يجسد وعياً مسؤولاً وحساً وطنياً عالياً من طرف مكونات المجلس، كما يعكس انخراطهم الجاد في دعم المسار الأكاديمي لإقليم الناظور وتطوير العرض الجامعي بجهة الشرق ككل.
وتؤكد الفعاليات أن تحويل الكلية الحالية إلى أربع مؤسسات جامعية متخصصة ومستقلة، سيشكل رافعة حقيقية للتنمية المستدامة، ومدخلاً أساسياً لتنويع العرض البيداغوجي، وتجويد البحث العلمي، وتخفيف الضغط الإداري والطلابي. كما سيتيح هذا الهيكل الجديد إدماجاً أفضل للخريجين في سوق الشغل ومواكبة الأوراش والمشاريع الاقتصادية واللوجستية والاجتماعية الواعدة بالإقليم ونواحيه.
ختاماً، تجدد الفعاليات التربوية والمدنية والأكاديمية بالناظور شكرها الصادق للسيد رئيس الجامعة ولأعضاء المجلس الموقر، مؤكدين اعتزازهم بهذا المكسب الأكاديمي المتميز، ومبدين استعدادهم الدائم والمستمر للمساهمة في إنجاح هذا الورش التعليمي الهام تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
Add a Comment