أمنوس . ما : الناظور
أثارت إحدى اللقطات التحكيمية خلال المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي ضمن منافسات كأس العالم 2026 موجة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية والإعلامية، بعدما اعتبر متابعون وخبراء أن قرار الحكم كاد أن يؤثر بشكل مباشر على نتيجة اللقاء.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى بداية الشوط الثاني، عندما سمح حكم المباراة بتنفيذ رمية تماس لصالح المنتخب البرازيلي من مكان بعيد بشكل واضح عن النقطة التي غادرت منها الكرة أرضية الملعب، ما أتاح فرصة هجومية خطيرة للمهاجم البرازيلي إيغور تياغو الذي كاد أن يستغل اللقطة لتسجيل هدف. وقد وصفت وسائل إعلام إسبانية المشهد بأنه “خطأ تحكيمي غير مفهوم” كان من الممكن أن يشعل أزمة كبيرة لو انتهى بهدف لصالح “السيليساو”.
وأبدى عدد من المحللين التحكيميين استغرابهم من السماح باستمرار اللعب في تلك الحالة دون تصحيح موقع تنفيذ الرمية، معتبرين أن مثل هذه الأخطاء لا تتناسب مع مستوى بطولة بحجم كأس العالم. كما أثارت اللقطة نقاشاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي بين الجماهير المغربية والبرازيلية.
ورغم الجدل التحكيمي، نجح المنتخب المغربي في تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب العالمي، حيث فرض التعادل الإيجابي (1-1) على المنتخب البرازيلي في مباراة شهدت أفضلية واضحة لـ”أسود الأطلس” خلال فترات عديدة من المواجهة. وسجل المغرب هدف التقدم عبر إسماعيل الصيباري، قبل أن يعدل فينيسيوس جونيور النتيجة للبرازيل.
ويؤكد هذا التعادل أن المنتخب المغربي يواصل ترسيخ مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، بعدما نجح في مجاراة البرازيل وفرض أسلوبه في مباراة اعتبرها العديد من المتابعين واحدة من أقوى مواجهات الجولة الأولى من البطولة.
Add a Comment