أمنوس.ما : أشرف الحمديوي
تشهد مختلف مناطق إقليم الناظور خلال الأيام الأخيرة تزايدا في حوادث السرقة في تطور بات يثير قلق الساكنة خاصة مع تسجيل وقائع متتالية استهدفت مواطنين ومحلات تجارية الأمر الذي أعاد إلى الواجهة النقاش حول سبل الحد من هذه الظاهرة.
ففي أحدث الوقائع تعرضت فتاة كانت في طريقها إلى مقر عملها مساء أمس لعملية سرقة استهدفت دراجتها النارية في حادث خلف استياء واسعا بين المواطنين.
وفي مدينة العروي تمكن عدد من الشباب بفضل يقظتهم وسرعة تدخلهم من إحباط محاولة سرقة جريئة بعدما طاردوا المشتبه فيه وأوقفوه إلى حين تسليمه للجهات المختصة وهو متلبس بحيازة المسروقات في مشهد يعكس روح التضامن واليقظة المجتمعية.
كما سبق أن تعرض أحد المحلات التجارية بمدينة الناظور لعملية سرقة استهدفت هاتفا محمولا وبطاقات تعبئة في واقعة تضاف إلى سلسلة من الحوادث التي أثارت مخاوف المواطنين بشأن أمن ممتلكاتهم.
وتأتي هذه الوقائع في وقت يعرف فيه إقليم الناظور توافد أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج وهو ما يجعل الحفاظ على الإحساس بالأمن والطمأنينة مسؤولية جماعية بالنظر إلى الحركية الكبيرة التي تعرفها مختلف المدن والمراكز خلال هذه الفترة من السنة.
ويأمل المواطنون في أن تتراجع هذه الظاهرة وأن يسود الشعور بالأمان في مختلف أحياء ومدن الإقليم بما يضمن حماية الأشخاص والممتلكات ويعزز صورة الناظور كوجهة تستقبل أبناء الجالية المغربية في أفضل الظروف.
Add a Comment