أمنوس.ما : الحسين أمزريني
شهدت مدينة الناظور، على غرار مختلف المدن المغربية، أجواء احتفالية كبيرة عقب الانتصارات المتتالية التي حققها المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، وبلوغه دور ربع النهائي، وسط فرحة عارمة عمت الشوارع والساحات.
وفي خضم هذه الاحتفالات، برز الدور المحوري الذي قامت به مصالح الأمن الوطني، والتي سهرت على تأمين المواطنين وضمان مرور الاحتفالات في أجواء يسودها النظام والطمأنينة، من خلال انتشار مكثف لعناصرها بمختلف المحاور والشوارع الرئيسية.
وقد لقيت التدخلات الأمنية استحسان عدد كبير من المواطنين، خاصة بعد مباشرة حملات ميدانية لتحرير مخالفات في حق عدد من مستعملي الدراجات النارية المخالفة للقانون، وحجز الدراجات غير القانونية التي استعملها أصحابها في القيام بسلوكات خطيرة، من قبيل الاستعراضات العشوائية والسياقة المتهورة وإحداث الفوضى، وهي ممارسات لا تمت بصلة للروح الرياضية ولا للاحتفال الحضاري.
ويرى متابعون أن هذه الإجراءات لم تستهدف الاحتفال في حد ذاته، وإنما هدفت إلى حماية سلامة المواطنين وممتلكاتهم، والحيلولة دون استغلال المناسبة في ارتكاب مخالفات تعرض الأرواح للخطر أو تزعج الساكنة.
وأكد عدد من المواطنين أن الفرحة الحقيقية بتألق “أسود الأطلس” يجب أن تكون مناسبة لتعزيز قيم المواطنة والاحترام، وليس مبرراً لخرق القانون أو المساس بالنظام العام، مشددين على أن الجميع يقف خلف المنتخب الوطني المغربي، من طنجة إلى الكويرة، وبدعم كبير من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لكن في إطار احتفالات حضارية تعكس صورة المغرب وشعبه.
وتبقى المناسبة فرصة لتجديد الدعوة إلى التحلي بروح المسؤولية، حتى تستمر الأفراح الوطنية في أجواء آمنة، تليق بإنجازات المنتخب الوطني وبسمعة المملكة المغربية.
حديث الأربعاء
إشادة واسعة بالمجهودات الأمنية بالناظور.. تدخلات حازمة لضمان فرحة كروية آمنة ومنظمة
6 يوليوز 2026 - 22:12
مقالات ذات صلة
Comments
Add a Comment