أمنوس . ما : الناظور
أصدر المكتب الجهوي للشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية العامة للشغل، بياناً استنكارياً عبّر فيه عن قلقه الشديد إزاء ما وصفه بـ”الاستمرار في التراجع عن الضمانات الإدارية والمهنية” لفائدة مستخدمات ومستخدمي قطاع الماء، بسبب التأخر في تفعيل مضامين اتفاقية الإطار، رغم اعتبارها ضمانة أساسية لحماية الحقوق والمكتسبات.
وأوضح البيان، الصادر بتاريخ 7 يوليوز 2026، أن الشغيلة تعيش حالة من التذمر نتيجة استمرار عدد من الملفات العالقة دون معالجة، من أبرزها التأخر في تفعيل مقتضيات اتفاقية الإطار، وتأجيل تنظيم الامتحانات المهنية الخاصة بعاملي الإجازة والتقنيين وأعوان التنفيذ، إضافة إلى تأخر اجتماعات اللجان الثنائية المكلفة بدراسة ملفات الترقية.
وأشار المكتب الجهوي أيضاً إلى حرمان المستخدمين من الاستفادة من القروض ذات الطبيعة الاجتماعية، واعتماد ما اعتبره “غياباً لمعايير واضحة وشفافة” في تدبير ملفات الانتقال، فضلاً عن استمرار شغل مناصب المسؤولية بالنيابة دون تسوية إدارية ومالية.
كما سجل البيان عدم تسوية ملفات التقاعد الأساسي والتأمين على الشيخوخة، وباقي التأمينات الاجتماعية مع المؤسسات المختصة، رغم الاقتطاعات الشهرية المنتظمة من أجور المستخدمين، إلى جانب التأخر في صرف منحة الأهداف مع أجرة شهر يونيو، وتقليص النسبة المخصصة لها، فضلاً عن ما وصفه بإغلاق باب الحوار وعدم التفاعل مع المراسلات الموجهة إلى الإدارة العامة.
واعتبرت النقابة أن استمرار هذه الاختلالات، إلى جانب غياب إرادة حقيقية لفتح حوار جاد ومسؤول، من شأنه أن يزيد من حدة الاحتقان داخل المؤسسة، ويؤثر سلباً على مناخ الثقة والحوار الاجتماعي داخل هذا المرفق العمومي.
وفي ختام بيانها، أكدت الكونفدرالية العامة للشغل تشبثها بالحوار الجاد والمسؤول، داعية الإدارة إلى احترام التزاماتها والاستجابة للمطالب المشروعة للشغيلة. كما لوّحت بخوض مختلف الأشكال النضالية التي يكفلها القانون، دفاعاً عن حقوق ومكتسبات المستخدمين، داعية كافة المناضلات والمناضلين إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود لإنجاح المحطات النضالية المقبلة.

Add a Comment