أمنوس.ما : الناظور
تشهد الساحة الإعلامية بإقليم الناظور في الآونة الأخيرة حالة من الفوضى غير المسبوقة، بعدما أصبح عدد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي والأشخاص يمارسون العمل الصحفي دون أي سند قانوني، في تجاوز واضح لمقتضيات قانون الصحافة والنشر.
ورغم أن عدد الجرائد الإلكترونية القانونية بالإقليم لا يتجاوز سبع مؤسسات إعلامية مرخصة، فإن العديد من الأنشطة والمناسبات تعرف حضور عشرات الأشخاص الذين يحملون هواتف وكاميرات ويقدمون أنفسهم على أنهم صحفيون، حتى أصبح عدد “الصحفيين” في بعض المناسبات يفوق عدد الحاضرين أنفسهم.
هذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول الجهات التي تسمح باستمرار هذه الفوضى، وحول مدى احترام القوانين المنظمة لمهنة تعتبر من ركائز دولة الحق والقانون.
وفي هذا الإطار، يستعد عدد من مسؤولي ومديري المؤسسات الإعلامية القانونية بإقليم الناظور إلى مراسلة النيابة العامة المختصة، للمطالبة بفتح تحقيق في ظاهرة انتحال صفة الصحفي وممارسة العمل الإعلامي خارج الإطار القانوني، حماية للمهنة وصوناً لمصداقية الإعلام الجاد.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى ستظل مهنة الصحافة بالناظور مفتوحة أمام كل من يحمل هاتفا أو كاميرا دون احترام للقانون؟
الصورة تعبيرية

Add a Comment