امنوس.ما : سبتة
شهدت مدينة سبتة المحتلة اليوم الجمعة مراسم دفن 18 شخصا من ضحايا عملية الدخول الجماعي التي شهدتها المنطقة نهاية شهر يوليوز الماضي، حيث ووريت جثامينهم الثرى بمقبرة سيدي امبارك.
وجرت مراسم الدفن في أجواء مهيبة بعد استكمال الإجراءات المرتبطة بالجثامين، في أعقاب الحادث الذي وقع خلال محاولة جماعية للدخول إلى المدينة المحتلة نهاية الشهر الماضي.
وكانت العملية قد خلفت عددا من الضحايا، في واقعة أعادت إلى الواجهة مخاطر محاولات الهجرة غير النظامية والعبور نحو سبتة، خصوصا عبر المسالك التي تشهد بين الفينة والأخرى محاولات جماعية للوصول إلى المدينة.
وبدفن الضحايا الـ18 اليوم بمقبرة سيدي امبارك، يُسدل الستار على جانب مأساوي من هذه الحادثة، فيما تظل ظروف وملابسات ما وقع محط اهتمام، خاصة بالنظر إلى الحصيلة البشرية التي خلفتها العملية.
وتعد المنطقة المحيطة بسبتة من أبرز النقاط التي تعرف محاولات متكررة للهجرة غير النظامية، سواء عبر البر أو البحر، وسط مخاطر كبيرة تهدد حياة المهاجرين أثناء محاولاتهم الوصول إلى المدينة المحتلة.
Add a Comment