أمنوس.ما: بني شيكر
يشهد مركز جماعة بني شيكر من جديد وضعية تثير استياء الساكنة ومستعملي الطريق، بعدما عادت مشكلة الحفر الناتجة عن أشغال مرتبطة بشبكة الماء الصالح للشرب إلى الواجهة.
وبحسب ما عاينته الساكنة، فقد سبق أن شهد المكان إصلاحات مرتبطة بتدخلات الشركة الوصية على قطاع الماء الصالح للشرب، غير أن الأشغال، وفق شهادات محلية، خلفت حفرة وسط الطريق دون إعادة تهيئة الطريق بالشكل المطلوب، قبل أن يتم لاحقاً ترقيعها بشكل مؤقت، دون تزفيت نهائي يعيد الطريق إلى وضعيتها الطبيعية.
واليوم، يبدو أن المشهد يتكرر من جديد. فبعد تدخل جديد، تُرك جزء من الطريق في وضعية غير ملائمة، عبارة عن تراب وتجويف وسط المسلك، وهو ما يعيق حركة السير ويجعل مستعملي الطريق أمام خطر محتمل، خصوصاً بالنسبة للسيارات والدراجات النارية، ولا سيما خلال فترات ضعف الرؤية أو في حالة تساقط الأمطار.
المثير للاستغراب هو أن هذا الوضع يحدث في مكان يستعمله المواطنون بشكل يومي، فيما تمر من هذا المقطع مختلف المركبات، بما فيها سيارات المسؤولين والجهات المعنية، وهو ما يطرح تساؤلات حول أسباب عدم معالجة مثل هذه الأشغال بشكل نهائي بعد انتهاء التدخلات التقنية.
وتطرح الساكنة سؤالاً واضحاً: من المسؤول عن إعادة الطريق إلى وضعيتها الأصلية بعد انتهاء الأشغال؟ ومن الجهة التي تراقب جودة ونهاية هذه التدخلات؟
كما تتجه الأنظار إلى مختلف الجهات المعنية، من المصالح الجماعية والشرطة الإدارية والسلطة المحلية، للتساؤل عن دورها في مراقبة وضعية الطريق والتأكد من احترام شروط السلامة العامة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمقطع طرقي يستعمله المواطنون بشكل مستمر.
المطلوب، بحسب الساكنة ومستعملي الطريق، ليس مجرد ترقيع مؤقت، وإنما إصلاح نهائي يحترم معايير السلامة ويعيد الطريق إلى حالتها الطبيعية، مع تحديد المسؤولية عن إعادة تهيئة الأماكن التي تتعرض للحفر بسبب الأشغال.
ويبقى السؤال مطروحاً: هل ستتم معالجة هذا التجويف بشكل نهائي، أم أن الساكنة ستجد نفسها أمام نفس السيناريو مرة أخرى بعد مدة؟
وفي انتظار تدخل الجهات المعنية، تبقى سلامة مستعملي الطريق أولوية لا تحتمل التأجيل، خصوصاً أن أي حفرة أو تجويف غير مؤمن وسط الطريق قد يتحول، في ظروف معينة، إلى مصدر خطر حقيقي على المواطنين.








Add a Comment