أمنوس.ما
يواصل الحاج عبد الله البوكيلي البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة الدريوش، تسجيل حضوره داخل المؤسسة التشريعية، من خلال إثارة عدد من الملفات والقضايا المرتبطة بالإقليم، ونقل انشغالات الساكنة إلى قبة البرلمان عبر آلية الأسئلة البرلمانية.
ويعرف البوكيلي في الأوساط السياسية والمحلية بشخصيته القوية ومواقفه التي يحرص من خلالها على الدفاع عن مصالح دائرة الدريوش، وهي الصورة التي جعلت بعض متابعي مساره يصفونه بـ**”الجبل الذي لا تهزه ريح”**، في إشارة إلى ثباته في مواقفه وطريقته المباشرة في تناول عدد من القضايا.
وعلى مستوى الحصيلة البرلمانية، تشير المعطيات التي انفردت بها جريدة امنوس الالكترونية وتم نشرها في مقال سابق عبارة عن انفوكرافيك إلى تصدر الحاج عبد الله البوكيلي ترتيب برلمانيي دائرة الدريوش من حيث عدد الأسئلة البرلمانية، بحصيلة بلغت 72 سؤالاً برلمانيا، من بينها 14 سؤالا شفويا و52 سؤالا كتابيا إلى جانب أسئلة أخرى ضمن الحصيلة الإجمالية.
وتعكس هذه الأرقام لجوء البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار بشكل متواصل إلى الآليات الرقابية التي يتيحها البرلمان، قصد مساءلة القطاعات الحكومية حول عدد من الملفات التي تهم الإقليم وساكنته، وإيصال قضايا المنطقة إلى المؤسسات المركزية.
كما شكل الدفاع عن المطالب التنموية والاجتماعية والخدماتية لإقليم الدريوش جزءاً من حضوره البرلماني، في ظل انتظارات الساكنة المرتبطة بتطوير البنيات التحتية وتحسين الخدمات العمومية وتقريب عدد من المرافق الأساسية من المواطنين.
وبين لغة الأرقام والحضور السياسي، يبقى تقييم حصيلة أي برلماني مرتبطا في نهاية المطاف بمدى انعكاس المبادرات والأسئلة والمرافعات داخل قبة البرلمان على معالجة الملفات المطروحة والاستجابة لتطلعات المواطنين، وهو الرهان الذي يظل مطروحا أمام مختلف ممثلي إقليم الدريوش داخل المؤسسة التشريعية.

Add a Comment