أمنوس . ما
تشهد مدينة طنجة تشديداً في المراقبة على عدد من الفضاءات التجارية والمقاهي والمطاعم، خاصة بوسط المدينة، في إطار إجراءات ترمي إلى الحد من مظاهر الإزعاج والفوضى التي ترافق النشاط الليلي ببعض الأحياء الحيوية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد وجه والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يونس التازي، تعليمات إلى مصالح السلطة المحلية من أجل إلزام المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية المعنية باحترام توقيت الإغلاق المحدد في الثانية صباحاً كحد أقصى.
وتأتي هذه الخطوة، وفق المعطيات نفسها، عقب شكايات متكررة من سكان عدد من المناطق بوسط طنجة، عبّروا فيها عن تضررهم من الضجيج واستمرار بعض الأنشطة التجارية في استقبال الزبناء إلى ساعات متأخرة من الليل، بما يؤثر على راحة السكان والسكينة العامة.
ومن المنتظر أن تكثف اللجان المختصة عمليات المراقبة الميدانية للتأكد من احترام التوقيت المحدد، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المخالفين، وفق ما تقتضيه القوانين والقرارات المعمول بها.
وتعيد هذه الإجراءات إلى الواجهة النقاش حول التوازن بين حيوية النشاط التجاري والسياحي الذي تتميز به طنجة خلال ساعات الليل، وبين حق السكان في الهدوء والراحة، خصوصاً في المناطق التي تعرف كثافة كبيرة للمقاهي والمطاعم والأنشطة الليلية.
ويرى متابعون أن نجاح هذه التدابير لا يرتبط فقط بفرض توقيت للإغلاق، وإنما أيضاً بضرورة ضمان مراقبة منتظمة ومتوازنة، تراعي طبيعة المدينة السياحية والاقتصادية، وفي الوقت نفسه تحمي حق السكان في بيئة هادئة وآمنة.
وتبقى الأيام المقبلة كفيلة بالكشف عن مدى التزام مختلف المؤسسات والأنشطة التجارية بالتوقيت الجديد، وعن انعكاساته على الحياة الليلية والحركية الاقتصادية بوسط مدينة طنجة.
Add a Comment