إعلان إشهاري IMG 20260908 WA0038
الناظور

محمد أبركان.. حملة هادئة ورهان على صناديق الاقتراع

14 شتنبر 2026 - 22:07

أمنوس.ما : الناظور
رغم الهدوء الذي يطبع تحركات محمد أبركان خلال الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية ليوم 23 شتنبر  2026، فإن الهدوء في السياسة لا يعني بالضرورة الغياب أو الضعف وكما يقال الأمطار الهادئة هي التي تنبت الغرس، وقد تكون الحملة التي لا يرافقها الكثير من الضجيج أكثر قدرة على إعطاء ثمارها عندما يحين موعد صناديق الاقتراع.
محمد أبركان ليس اسما جديدا على المشهد السياسي بإقليم الناظور، فقد خبر العمل البرلماني وخاض تجربة سياسية راكم من خلالها حضورا ومعرفة بخبايا المنافسة الانتخابية، كما ارتبط اسمه خلال تجربته البرلمانية، بالدفاع بصوت مرتفع عن الأمازيغية وقضايا المنطقة، وهو ما جعله يحتفظ بحضور داخل جزء من الذاكرة السياسية المحلية.
واليوم، يبدو أبركان وكأنه يختار طريقا مختلفا: عمل بهدوء بعيدا عن الاستعراض وكثرة الضجيج وهي استراتيجية قد يراهن أصحابها على التواصل المباشر وعلى شبكة العلاقات والامتداد الانتخابي أكثر من الرهان على الصورة وحدها.
وفي دائرة انتخابية كالناظور تبقى كل الحسابات مفتوحة، ولا يمكن قياس قوة أي مرشح فقط بحجم حضوره في التجمعات أو على مواقع التواصل الاجتماعي ففي النهاية لا تمنح المقاعد لمن يصنع أكبر قدر من الضجيج، وإنما تحسمها الأصوات التي تخرج فعلياً من صناديق الاقتراع.
وبالنظر إلى تجربته السابقة ومعرفته بالميدان، فإن محمد أبركان يظل من الأسماء القادرة على المنافسة على مقعد برلماني بدائرة الناظور غير أن الكلمة الأخيرة ستبقى للناخبين ولما ستفرزه صناديق الاقتراع.
قد تكون حملة أبركان هادئة لكن السياسة علمتنا مرارا أن الهدوء لا يعني الغياب، وأن الأمطار الهادئة قد تكون هي التي تنبت الغرس في النهاية.

 

14 سبتمبر 2026 - 18:14

الناظور.. توقيف شاب وحجز أزيد من 36 كيلوغراماً من الكيف و625 غراماً من الشيرا

13 سبتمبر 2026 - 22:55

مدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق بالناظور تعلن انطلاق الموسم الدراسي الجديد

13 سبتمبر 2026 - 00:12

الاتحاد الدستوري وكاميليا بنعلي يصدران بلاغاً توضيحياً بشأن المحتوى الانتخابي المتداول

12 سبتمبر 2026 - 20:46

محمد الصغير يستحضر مسار عبد القادر سلامة: من هندسة المدن إلى الدفاع عن الوحدة الترابية

Add a Comment