أمنوس.ما : عبد الحميد البويفروري
تطرح حفرة مكشوفة بالناظور الجديد غير بعيدة عن شارع 80 مترا والطريق المؤدي إلى مصحة الناظور للتخصصات، تساؤلات بشأن سلامة المارة ومدى تدخل الجهات المعنية لتأمين المرافق وحماية السكان من المخاطر.
وبحسب ما عاينته الجريدة فحفرة الموت يتجاوز عمقها ثلاثة أمتار فيما تفتقر إلى الغطاء الحديدي المخصص لها، ما يجعلها مصدر خطر على كل من يمر بمحاذاتها خصوصا الأطفال، وفي أوقات ضعف الرؤية ليلا.
إن وجود حفرة بهذا العمق دون غطاء يفرض تدخلا عاجلا لتأمين محيطها، ووضع حواجز وعلامات تحذيرية إلى حين تركيب غطاء مناسب يضمن سلامة العابرين، فالأمر يتعلق بخطر يمكن تداركه قبل أن يتحول إلى حادث مأساوي.
وتعيد هذه الوضعية طرح سؤال يتكرر مع كل اختلال يمس سلامة المواطنين: هل لا بد من اللجوء إلى الصحافة والإعلام حتى يجري إصلاح ما يمكن إصلاحه؟ ولماذا يظل الخطر قائما بينما الوقاية منه ممكنة؟
إن الجهات المسؤولة كلّ بحسب اختصاصه، مطالبة بمعاينة المكان والتدخل دون تأخير، مع تفقد المنشآت المماثلة بالمنطقة لتفادي تكرار الوضع نفسه. فحماية السكان تبدأ بالصيانة والمراقبة والاستجابة للمخاطر قبل وقوع الحوادث.
«حفرة الموت» بالناظور الجديد ليست مجرد عنوان مثير، بل تنبيه إلى وضع يستدعي التحرك والمطلوب اليوم إجراء ملموس يؤمن المكان قبل أن يقع المحظور ويصبح الحديث عن الإصلاح متأخرا.




Add a Comment