أمنوس . ما : بني انصار
عرفت دورة أكتوبر العادية لمجلس جماعة بني أنصار، المنعقدة صباح اليوم الثلاثاء بقاعة الاجتماعات التابعة للجماعة، أجواء مشحونة، بعدما اندلع خلاف حاد بين النائب الثاني لرئيس المجلس، محمد الصغير، وعضو المجلس مصطفى بوروا.
وشهدت الدورة تراشقاً كلامياً وصراخاً بين الطرفين، وسط أجواء متوترة داخل قاعة الاجتماعات، قبل أن يتدخل رئيس جماعة بني أنصار لاحتواء الموقف والحيلولة دون تطور الخلاف إلى ما هو أبعد من ذلك.
وتحولت لحظات من أشغال الدورة إلى مشهد لافت، بعدما ارتفعت حدة النقاش بين الصغير وبوروا، في وقت تابع فيه باقي أعضاء المجلس هذه المواجهة الكلامية، التي كادت، وفق ما عاينته أجواء الدورة، أن تأخذ منحى أكثر تصعيداً لولا تدخل رئيس المجلس.
ومن باب استجلاء الحقيقة والاستماع إلى وجهتي النظر، حرصت جريدة أمنوس، عقب انتهاء أشغال الدورة، على أخذ تصريحات من الطرفين، حيث قدم كل واحد منهما روايته الخاصة بشأن خلفيات الخلاف والأسباب التي أدت إلى احتدام النقاش بينهما.
وبين رواية هذا الطرف وذاك، تظل تفاصيل ما وقع داخل قاعة الاجتماعات موضوعاً مفتوحاً أمام الرأي العام المحلي، خصوصاً أن الأمر يتعلق بدورة لمجلس جماعي يفترض أن تكون فضاءً للنقاش وتبادل الآراء حول قضايا تهم تدبير الشأن المحلي.
وتضع جريدة أمنوس تصريحات الطرفين أمام متابعيها، في إطار نقل مختلف وجهات النظر وإتاحة المجال لكل طرف لتوضيح موقفه، بعيداً عن الأحكام المسبقة، على أن يظل الرأي العام هو الحكم في قراءة ما جرى وخلفياته.
تابعوا تصريحات محمد الصغير ومصطفى بوروا عبر جريدة أمنوس لمعرفة رواية كل طرف حول ما وقع خلال دورة أكتوبر بجماعة بني أنصار.
Add a Comment