IMG-20251225-WA0093
الرأي الحر

ذ احمد لالو الريفي يكتب : العصبة الوطنية لكرة القدم هواة… موسم جديد من السقوط في المحظور

13 يونيو 2025 - 16:58

أمنوس.ما ؛ بقلم ذ احمد لالو الريفي

انتهى الموسم الكروي بكل ما حمله من منافسة وإثارة، بإنجازاته وإخفاقاته، بدموع الصعود وحسرة الإقصاء… لكن ما لم ينتهِ بعد، وما لا يبدو أنه سينتهي قريبًا، هو المسلسل المتكرر من الارتباك، الغموض، والتأجيلات التي باتت ماركة مسجلة باسم العصبة الوطنية لكرة القدم هواة.

للموسم الثاني تواليًا، تسقط العصبة في المحظور. نفس الأخطاء، نفس الصمت المطبق، نفس التسيير البطيء الذي لا يرقى لطموحات الفرق، ولا لاحترام جمهور الهواة الذي يعاني في صمت.

موسم بأكمله مرّ وسط سيل من التساؤلات والاحتجاجات المشروعة، لكن دون مجيب. لا خرجات إعلامية، لا بلاغات توضيحية، ولا حتى بوادر تواصل مؤسساتي يُطمئن الفرق، ويمنحها الحد الأدنى من الوضوح بخصوص مستقبلها.

والأدهى من ذلك، أن العصبة باتت تعتمد – في صمتها الغريب – على مجهودات بعض الموظفين والمستخدمين، الذين أظهروا مهنية وتفانيًا، ليحملوا لوحدهم عبء مسؤوليات مكتب مديري غائب، يرأسه من يُلقب بـ”شيخ الرؤساء”، لكنه اكتفى بالمراقبة عن بُعد، وكأن ما يجري لا يعنيه.

ومع إسدال الستار عن آخر جولة من الموسم، عادت دوامة الانتظارات. قرارات حاسمة لا تزال معلقة، ومصير فرق عريقة مرهون بسير سلحفاتي لدراسة الملفات، وتأجيلات متكررة دون أدنى اعتبار لظروف النوادي، وميزانياتها المحدودة، وجماهيرها المتعطشة للوضوح والحسم.

فإلى متى سيبقى الضمير المهني في سبات؟
إلى متى ستبقى فرق الهواة رهينة قرارات متأخرة، وتعامل بيروقراطي عقيم؟
وهل ننتظر موسماً ثالثاً من التخبط… أم أن ساعة الاستفاقة قد حانت؟

أسئلة تُطرح بقوة داخل دواليب الهواة، وما على العصبة إلا أن تُدرك أن زمن الصمت قد ولى، وأن كرة القدم ليست فقط “أقسام النخبة”، بل هي أيضًا روح تُولد في الهواة… وتموت حين تُغتال بالانتظار.

07 أبريل 2026 - 23:59

محمد الحدوشي يكتب : حين يُقصى القانون من مرفق القضاء: أي منطق للتوظيف؟

05 أبريل 2026 - 20:16

أتساءل.. والسؤال مفتاح: أيُّ مصير ينتظر التلاميذ ذوي الإعاقة؟

04 أبريل 2026 - 15:38

أناقة الأستاذ… حين يصبح المظهر رسالة تربوية

26 مارس 2026 - 10:10

تمثيلية المدرس بالناظور .. حين تبتلع ‘الصورة’ قدماء المحاربين

Add a Comment