20251225-201941 IMG-20251225-WA0093
الرأي الحر

محمد يويو يكتب : بني انصار ـ فرخانة بين الماضي الجميل والحاضر الغائب

15 فبراير 2026 - 02:01

بقلم : محمد يويو*

تُعَدّ بني أنصار–فرخانة مدينة محاذية لمدينة مليلية المحتلة، وتطل على البحر الأبيض المتوسط من أعلى جبال كوروكو.

كانت في الماضي مدينة نابضة بالحياة، ومركزًا للحركة الاقتصادية والرواج التجاري، وفضاءً يجمع مختلف ثقافات الوطن: النساء، الشباب، والشيوخ.

لكنها، فجأة، تحولت إلى مدينة أشباح. في رمشة عين رحل الجميع، وأصبحت مدينة مهجورة بلا هوية ولا ثقافة، حتى أبناؤها غادروها نحو ديار المهجر هربًا منها، بينما من لم يجد تكاليف المغادرة ظل عالقًا فيها بلا أفق.

في مدينتنا العزيزة، نلاحظ أن السياسيين أكثر من السكان، يتهافتون على الكراسي دون طموح حقيقي، ودون برامج واضحة.

نسمعهم يقولون ما لا يفعلون، ويعدون بما لا يستطيعون تحقيقه. يؤكدون ويفرطون في الوعود رغم أن التأكيد في السياسة ليس معادلة ثابتة، فقد ولى زمن السياسي الصادق الفاعل.

ومع اقتراب كل محطة انتخابية، يبدأ مسلسل الشكايات والتباكي:
السلطات لا تنسّق معنا، أبوابها مغلقة…
المجلس ميزانيته محدودة…
الاختصاصات مقيدة…
الجهات المسؤولة لا تتعاون…
أعضاء المجلس غير مؤهلين…
ابتزازات من تحت الطاولة…
الرئيس لا ينسق مع الأعضاء…
ورغم كل هذا، نجدهم أول من يسارع لوضع ملفات الترشح… لكن بدون برامج.

وهنا يبرز السؤال، كفاعل سياسي أو مدني:
ما الفائدة من هذا التسابق نحو الكراسي بعد كل هذا؟
وما الغاية الحقيقية لكل واحد منهم؟
ومتى ستنعم المدينة بطبقة سياسية قادرة على جلب المشاريع والاستثمارات لخدمة شبابها ومستقبلها؟.

إن بني أنصار–فرخانة لا تحتاج إلى “عصا موسى”، بل تحتاج إلى نخبها وشبابها، من أجل النهوض بها واستعادة بريقها.

* فاعل حقوقي و سياسي 

15 فبراير 2026 - 13:47

عودة ساكنة العرائش والقصر الكبير إلى ديارهم في أجواء من التضامن بعد انحسار الفيضانات

13 فبراير 2026 - 19:43

مقال رأي : في وَطَنِي، المُتَقَــاعِدٌ مَيِّتٌ وهو قَــاعِد

08 فبراير 2026 - 23:13

من الناظور إلى الرباط… كرونولوجيا المشاركة الفعالة لهيئة المحامين بالناظور في الوقفة الاحتجاجية الوطنية رفضًا لمشروع قانون مهنة المحاماة

08 فبراير 2026 - 18:24

مقال رأي : دموع السياسيين: حين تطغى الإنسانية على “البروتوكول”

Add a Comment

20251225-201941