أمنوس.ما : الحسين أمزريني
مع اقتراب نهاية الولاية التشريعية يتجدد في الأوساط المحلية سؤال ملح: هل سيبادر برلمانيو إقليم الناظور إلى تقديم حصيلة واضحة وشفافة حول أدائهم خلال مدة انتدابهم؟ سؤال يطرحه المواطنون والفاعلون الجمعويون في ظل تطلع الساكنة إلى معرفة ما تحقق فعليا من وعود انتخابية ومشاريع تنموية على أرض الواقع.
فالتمثيلية البرلمانية لا تقاس بعدد الأسئلة الكتابية أو البلاغات المنشورة ولا بحجم الحضور في المواقع ومنصات التواصل بل بما استفادت منه المنطقة فعليا من مشاريع وفرص واستثمارات وتحسين للخدمات، فالمعيار الحقيقي يظل هو الأثر الملموس على حياة المواطنين لا ما يُعرض عبر الصفحات أو يروّج في الفضاء الرقمي.
إن تقديم حصيلة مرحلية للرأي العام المحلي لم يعد ترفا سياسيا بل ممارسة ديمقراطية تعزز الثقة والمساءلة، وتمنح الناخبين صورة دقيقة عن مستوى الأداء والوفاء بالالتزامات، فهل نشهد خلال الفترة المقبلة مبادرات تواصلية جادة من برلمانيي الناظور لعرض ما أُنجز وما تعثر أم سيظل السؤال معلقا إلى موعد الاستحقاقات القادمة؟
و بما ان المواطن الناظوري من حقه ان يعرف حصيلة برلمانييه خلال فترة انتدابهم ، و عوض لغة الخشب و لغة الهروب الى الامام ، فهل يجرؤ برلماني الإقليم على عقد ندوة صحفية لتقديم الحصيلة و الإجابة عن تساؤلات الرأي العام المحلي


Add a Comment