أمنوس . ما : إعداد و تقديم : ميمون عزو
تحوّل ملعب نجيم الحموتي، المعروف سابقًا بملعب بوقجيج، بمدينة بني أنصار، من فضاء رياضي كان يحتضن طموحات الشباب، إلى ما يشبه خربة مهجورة، في مشهد يعكس حجم الإهمال الذي طال هذا المرفق الحيوي.
وباتت أرضية الملعب، التي كانت مغطاة بالعشب الاصطناعي، في وضعية متدهورة، حيث تحولت إلى قطع متناثرة لا تصلح لممارسة كرة القدم، بل أصبحت تشكل خطرًا على سلامة المرتفقين، في ظل غياب أي تدخل لإصلاحها أو إعادة تأهيلها.
ويُجمع عدد من الفاعلين المحليين على أن التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المدينة ساهمت في تفاقم الوضع، غير أن غياب الصيانة الدورية والتدخلات الاستباقية يبقى العامل الرئيسي وراء هذا التدهور، ما جعل الملعب يفقد وظيفته الأساسية كفضاء لممارسة الرياضة.
ويطرح هذا الوضع علامات استفهام حول دور شركة الناظور للرياضة، المكلفة بتدبير قطاع الرياضة على صعيد الإقليم، خاصة في ما يتعلق بصيانة المرافق الرياضية وضمان جاهزيتها لاستقبال الشباب في ظروف لائقة.
وفي ظل هذا الواقع، يجد شباب بني أنصار أنفسهم محرومين من أبسط شروط ممارسة كرة القدم، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى فضاءات رياضية آمنة ومؤهلة، تساهم في تأطير الطاقات الشابة وإبعادها عن مظاهر الانحراف.
أمام هذا الوضع، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل عاجل لإعادة تأهيل ملعب نجيم الحموتي، ووضع حد لحالة التدهور التي يعيشها، بما يضمن استعادة دوره الطبيعي كمتنفس رياضي لشباب المنطقة.
Add a Comment