أمنوس.ما : خاص
أصبح اسم محمد الهلالي خلال السنوات الأخيرة من الأسماء التي تحظى باهتمام وتقدير العديد من المرتفقين والعاملين بالقطاع الصحي، وذلك بفضل تجربته المهنية الطويلة وخبرته في مجال التدبير والتسيير الإداري للمؤسسات الصحية.
ويعتبر العديد من المتتبعين أن المسار المهني الذي بصم عليه الهلالي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة سنوات من العمل الميداني وتراكم التجارب في عدد من المناصب ذات المسؤولية. فقد سبق له أن تولى رئاسة القطب الطبي بالمستشفى الحسني بالناظور، حيث راكم تجربة مهمة في تدبير الشأن الصحي ومواكبة مختلف التحديات المرتبطة بالخدمات الطبية والاستشفائية خاصة في مرحلة كوفيد .
وبعد هذه المرحلة تم تعيينه مديرا لمستشفى القرب بمدينة زايو وهي المحطة التي واصل خلالها العمل على تطوير الأداء الإداري وتحسين ظروف الاستقبال والخدمات المقدمة للمرتفقين وفق الإمكانيات المتاحة.
وفي إطار الثقة التي حظي بها على مستوى تدبير المؤسسات الصحية تم تعيينه لاحقا مديرا لمستشفى محمد السادس بمدينة العروي وهو المنصب الذي يواصل من خلاله الإشراف على تسيير هذه المؤسسة الصحية المهمة التي تستقبل يوميا أعدادا كبيرة من المواطنين من مختلف مناطق الإقليم.
ويؤكد عدد من المرتفقين أن ما يميز محمد الهلالي هو أسلوبه السلس في التواصل مع المواطنين والأطر الصحية، إلى جانب اعتماده مقاربة قائمة على الإنصات والتفاعل مع مختلف الإشكالات المطروحة، وهو ما ساهم في تعزيز صورته الإيجابية لدى فئات واسعة من المتعاملين مع المؤسسة الصحية.
ويرى متابعون للشأن الصحي أن مختلف المسؤوليات التي تقلدها الهلالي تعكس حجم الخبرة والكفاءة التي راكمها على امتداد سنوات من العمل، مما جعله يحظى بثقة الجهات الوصية لتولي مناصب تتطلب خبرة في التدبير وحسن التسيير، خدمة للمنظومة الصحية وتقريبا للخدمات من المواطنين.
الناظور
محمد الهلالي.. مسار مهني حافل وخبرة تدبيرية جعلت اسمه يبرز في القطاع الصحي
30 ماي 2026 - 14:58
مقالات ذات صلة
30 مايو 2026 - 12:25
بعد تداول خبر وفاته.. الحكم الدولي السابق ميمون بقالي ينفي الإشاعة ويؤكد أنه بصحة جيدة
Comments
Add a Comment