أمنوس . ما : أبو سلمان المزوجي
وجه الفاعل الحقوقي والسياسي الأمازيغي رشيد راخا ، انتقادات للمسؤولين على مستوى مدينة بني انصار بسبب ما اعتبره تجاهلا لذكرى والده الراحل أحمد راخا، الذي تولى رئاسة المجلس البلدي للمدينة لنحو ثلاثة عقود، معتبراً أنه لم يحظَ بالتكريم الذي يستحقه رغم بصمته الواضحة في تاريخ المنطقة.
وأشار راخا، بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لوفاة والده، إلى أن السلطات المختصة ، لم تبادر إلى تخليد اسمه، ولو بإطلاقه على أحد شوارع أو ساحات المدينة.
وفي مقال مطول خصصه لاستحضار سيرة والده، ( كتبه بالإسبانية و تمت ترجمته إلى العربية و نشرناه في مادة مستقلة ) استعرض رشيد راخا أبرز المحطات في حياة أحمد راخا، الذي وُلد سنة 1934، مؤكداً أنه كان من أوائل المسؤولين المحليين بالمنطقة بعد الاستقلال، كما سبق له الانخراط في صفوف جيش التحرير بالشمال والمساهمة في دعم العمل الوطني خلال فترة الكفاح ضد الاستعمار.
وسلط المقال الضوء على المسار السياسي والإداري للراحل، الذي ارتبط اسمه بتدبير الشأن المحلي ببني انصار لسنوات طويلة، حيث عُرف بقربه من المواطنين ودفاعه المستمر عن قضايا الساكنة، فضلاً عن مساهمته في تسهيل الإجراءات الإدارية لفائدة أبناء المنطقة خلال فترات عرفت موجات هجرة واسعة نحو أوروبا.
كما توقف نجل الراخا عند عدد من المحطات البارزة في حياة والده، من بينها مشاركته في المسيرة الخضراء سنة 1975، وحصوله على وسام الشجاعة من الملك الراحل الحسن الثاني، إضافة إلى مواقفه التي وصفها بالشجاعة في الدفاع عن مصالح المدينة وسكانها.
وختم رشيد راخا مقاله بالتأكيد على أن والده ترك أثراً بارزاً في الذاكرة المحلية لإقليم الناظور وبني أنصار، داعياً إلى إنصاف هذه الشخصية وتخليد اسمها ضمن الذاكرة الجماعية للمنطقة، بعدما وافته المنية يوم 30 ماي 2003 عن عمر ناهز 69 سنة.
مقال رشيد الراخا تنشره في صفحات جريدة أمنوس انتظروه
Add a Comment