أمنوس . ما : فاطمة الزهراء الحجامي
في إطار الإجراءات الأمنية المعمول بها، وفي سياق الخطة الاستباقية الرامية إلى الحد من محاولات وصول المهاجرين غير النظاميين إلى معبر مليلية، شددت السلطات الأمنية من إجراءات المراقبة بعدد من النقاط المؤدية إلى المدينة، من بينها السد الأمني المقام عند أحد مداخلها.
وشهدت المنطقة تعزيزاً للمراقبة الأمنية، حيث باشرت العناصر المكلفة بتأمين المدخل عمليات تفتيش ومراقبة للسيارات والعربات المارة، وذلك في محاولة لرصد أي تحركات مشبوهة أو محاولات لاستغلال المركبات للوصول إلى محيط المعبر.
وأمام هذه الإجراءات المشددة، اضطر عدد من الأشخاص، يُشتبه في كونهم مهاجرين غير نظاميين، إلى مغادرة السيارات التي كانوا على متنها والنزول منها قبل بلوغ السد الأمني، قبل أن يحاولوا الابتعاد عن المنطقة تفادياً لإجراءات المراقبة.
وتأتي هذه التحركات في سياق تعزيز التدابير الأمنية بمحيط مدينة مليلية ومعابرها، خصوصاً في ظل استمرار محاولات بعض المهاجرين الوصول إلى المدينة بطرق غير نظامية، سواء بشكل فردي أو عبر وسائل نقل مختلفة.
وتسعى السلطات، من خلال هذه الخطة الأمنية الاستباقية، إلى تشديد المراقبة على المسالك والنقاط التي يمكن أن تُستغل للوصول إلى محيط المعبر، إلى جانب التدخل المبكر لإحباط أي محاولة للعبور غير القانوني، مع الحفاظ على انسيابية حركة المرور بالنسبة للمواطنين والمركبات.
وتبقى المنطقة المحيطة بمعبر مليلية من النقاط التي تعرف إجراءات أمنية مشددة، بالنظر إلى موقعها وحساسيتها، فيما تتواصل عمليات المراقبة الميدانية بشكل متواصل تحسباً لأي محاولات جديدة للوصول إلى المدينة بطرق غير قانونية.















Add a Comment