أمنوس . ما : مراسلة
دخل أيمن المختاري رسمياً سباق الانتخابات التشريعية بدائرة الناظور، بعدما تم اعتماده وصيفاً للائحة الحزب الديمقراطي الوطني، خلف كريم الرماش وكيل اللائحة، في تركيبة شبابية تراهن على الحضور الميداني والدعم الشبابي.
ويأتي اختيار المختاري في ظل مسار من الحضور في الشأن المحلي، خصوصاً بمدينة زايو، حيث سبق له أن دافع عن عدد من الملفات التي تهم الساكنة، وطرح قضايا مرتبطة بالخدمات العمومية والتنمية والحكامة، ما جعله حاضراً في النقاش العمومي المحلي.
ويشكل هذا الترشيح رفقة كريم الرماش ثنائياً شاباً يسعى إلى تقديم نفسه كخيار جديد أمام الناخبين، مستفيداً من حالة الاهتمام التي يثيرها دخول وجوه شابة إلى المنافسة الانتخابية.
وتبرز الدينامية الشبابية كأحد أبرز عناصر القوة التي تراهن عليها اللائحة، خصوصاً مع وجود مؤشرات على تعاطف ودعم من فئة من شباب الإقليم.
لكن بين الدعم المعلن والنجاح الانتخابي مسافة لا تحسمها إلا صناديق الاقتراع. فامتلاك قاعدة شبابية متعاطفة يحتاج إلى تنظيم ميداني قوي، وحضور مستمر، وقدرة على تحويل هذا الزخم إلى أصوات فعلية.
وبالتالي، فإن السؤال الذي يفرض نفسه في الشارع الناظوري هو:
هل يستطيع كريم الرماش وأيمن المختاري صناعة المفاجأة وانتزاع مقعد برلماني بدائرة الناظور؟
المنافسة ستكون قوية، لكن دخول ثنائي شاب بهذا الطموح يضيف بلا شك ورقة جديدة إلى المشهد الانتخابي، ويجعل لائحة الديمقراطي الوطني واحدة من اللوائح التي تستحق المتابعة خلال المرحلة المقبلة.
الرماش وكيلاً.. المختاري وصيفاً.. والرهان الآن على الميدان والصندوق.

Add a Comment