أمنوس. ما : الناظور
شهد إقليم الناظور خلال الأيام الأخيرة، تعزيزا ملحوظا للإجراءات الأمنية التي تقودها القيادة الجهوية للدرك الملكي، من خلال تكثيف عمليات المراقبة والتمشيط بعدد من المناطق، لاسيما تلك القريبة من الشريط الحدودي.
وتندرج هذه التحركات ضمن تدابير استباقية تروم رفع مستوى اليقظة وتعزيز المراقبة الميدانية، حيث جرى نشر دوريات للدرك الملكي بعدد من المحاور والمسالك الحساسة، تحت إشراف القائد الجهوي للدرك الملكي بالناظور، الكولونيل ماجور مولاي إدريس العباد.
وعرفت هذه التدابير اليوم الأربعاء 12 غشت، الاستعانة بمروحية تابعة للدرك الملكي، قامت بطلعات جوية لتمشيط ومراقبة عدد من المناطق، خاصة المحاذية للشريط الحدودي، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق الرصد ودعم العمليات التي تنفذها الوحدات المنتشرة على الأرض.
وتزامنت الطلعات الجوية مع تعزيز الدوريات المتنقلة والراجلة، التي شملت عددا من المسالك والمناطق الجبلية والمفتوحة، مع رفع درجة الجاهزية للتعامل مع أي تحركات غير اعتيادية قد يتم رصدها.
وفي السياق ذاته، يجري تنسيق ميداني بين مصالح الدرك الملكي وباقي الأجهزة الأمنية والمصالح المختصة، بهدف ضمان سرعة تبادل المعلومات وفعالية التدخل، خصوصاً بالمناطق التي تتطلب مراقبة أمنية متواصلة.
ويأتي هذا الاستنفار في ظل مخاوف من احتمال تسجيل تجمعات أو تحركات لمهاجرين غير نظاميين، الأمر الذي دفع المصالح الأمنية إلى اعتماد إجراءات استباقية وتوسيع نطاق المراقبة على مستوى عدد من المناطق القريبة من الحدود.
وتواصل مصالح الدرك الملكي بالناظور عملياتها الميدانية والجوية في إطار الجهود الرامية إلى التصدي للهجرة غير النظامية ومواجهة شبكات تهريب المهاجرين، إلى جانب تعزيز مراقبة وأمن المناطق الحدودية والساحلية بالإقليم.
Add a Comment