أمنوس.ما : فاطمة الزهراء الحجامي
احتضنت القاعة المغطاة للرياضات بمدينة الناظور، يوم السبت 29 غشت 2026، تظاهرة رياضية جهوية في رياضات الكيك بوكسينغ، عرفت مشاركة واسعة لجمعيات وأندية رياضية منضوية تحت لواء عصبة الريف.
ونظمت هذه التظاهرة من طرف جمعية أبطال نوميديا للرياضة، بتنسيق وتعاون مع عصبة الريف، وتحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي والصفات والرياضات المماثلة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى دعم الممارسة الرياضية، وتوسيع قاعدة المشاركة، وتشجيع الفئات الصغرى على اكتساب الخبرة وخوض المنافسة في أجواء رياضية سليمة.
وشهدت المنافسات مشاركة أزيد من 120 رياضياً ورياضية، خاضوا أكثر من 63 نزالاً في مختلف الأوزان والفئات العمرية، مع حضور لافت لفئات الصغار والأشبال والفتيان والشباب، بما يعكس الدينامية التي تعرفها رياضات فنون الدفاع عن النفس داخل الأندية والجمعيات المنضوية تحت لواء عصبة الريف.
وشكلت هذه التظاهرة مناسبة مهمة للرياضيين الصغار والشبان من أجل الاحتكاك واكتساب المزيد من الخبرة الميدانية، حيث قدم المشاركون مستويات تقنية متفاوتة، وأبانوا عن مجهودات تعكس العمل الذي تقوم به الجمعيات والمدربون في مجال التكوين والتأطير الرياضي.
كما ساهم الطاقم التحكيمي التابع لعصبة الريف في تأطير مختلف النزالات، إلى جانب الأطر التنظيمية والتقنية ومختلف المتدخلين، بما وفر الظروف المناسبة لإجراء المنافسات ومواكبة الرياضيين المشاركين.
وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة الأنشطة الرياضية التي تعرفها جهة الريف، والتي تسعى من خلالها عصبة الريف، بتعاون مع الجمعيات الرياضية، إلى تعزيز الممارسة المنتظمة، واكتشاف المواهب الواعدة، وتوفير فرص أكبر للاحتكاك والمنافسة أمام الأبطال الصغار، باعتبارهم قاعدة أساسية لبناء جيل جديد من الأبطال.
وفي ختام التظاهرة، تم التنويه بالمجهودات التي بذلتها جمعية أبطال نوميديا للرياضة في الإعداد والتنظيم، وبمساهمة عصبة الريف والجامعة الملكية المغربية والأطر التحكيمية والتقنية، فضلاً عن الجمعيات والمدربين والرياضيين والرياضيات المشاركين.
وأكد المنظمون أن نجاح مثل هذه التظاهرات لا يقاس فقط بعدد النزالات والمشاركين، وإنما أيضاً بمدى قدرتها على ترسيخ قيم الانضباط والروح الرياضية، وتقوية جسور التعاون بين الجمعيات، وتشجيع الأطفال والشباب على ممارسة الرياضة، وفتح الطريق أمام اكتشاف مواهب جديدة قادرة على تمثيل الريف والرياضة المغربية مستقبلاً.
وتأتي هذه التظاهرة لتؤكد مرة أخرى أن رياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي والرياضات المماثلة تعرف حضوراً متزايداً بالمنطقة، بفضل المجهودات المتواصلة للجمعيات والأطر والمدربين، وبفضل انخراط مختلف مكونات عصبة الريف في تطوير الممارسة الرياضية وتأطير الأجيال الصاعدة.
وفي الختام، تتقدم جمعية أبطال نوميديا للرياضة بجزيل الشكر والتقدير إلى السيدة رئيسة جمعية أبطال نوميديا للرياضة، والدكتورة دينا أحكيم، والسيد مراد ميموني عن عصبة الريف، وإلى جميع الجمعيات والمدربين والمدربات، ورئيس لجنة الحكام والحكام والحكمات، ورجال الأمن، والطاقم الطبي، والأطر التنظيمية والتقنية، وكل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة.
كما تتوجه الجمعية بالشكر إلى الحضور الكريم وأولياء أمور الأبطال والبطلات على دعمهم وتشجيعهم، وإلى كل من ساهم مادياً أو معنوياً، من قريب أو من بعيد.































































Add a Comment