أمنوس . ما : متابعة
تخليداً لليوم الوطني للمساجد الذي أعطى أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أعز الله أمره انطلاقته يوم عيد المولد النبوي الشريف بمدينة مراكش، وتنزيلا لخطة تسديد التبليغ، قامت لجان المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور بقيادة السيد رئيس المجلس بزيارات ميدانية تفقدية لبعض أوراش بناء المساجد بإقليم الناظور التي يفوق عددها الثلاثين ورشاً.
وقد نظّم المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بالناظور، حفلًا دينيًا بالمناسبة بـمسجد سيدنا يعقوب ببورعك، وذلك بعد صلاة المغرب من يوم الجمعة 06 ربيع الثاني 1448هـ، الموافق لـ 18 شتنبر 2026م، وسط حضور كبير من العلماء والفقهاء والمحسنين وعموم المصلين. وقد تميز الحفل ببرنامج غني، جاءت فقراته كالآتي:
– الافتتاح بتلاوة جماعية لـسورة الفتح.
– كلمة ترحيبية لمسير اللقاء الأستاذ محمد بلهادي عضو المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، رحب من خلالها بجميع الحاضرين، مبرزاً السياق الذي يندرج فيه هذا الحفل المبارك الذي يختفي ببيوت الله وعمّارها.
– كلمة توجيهية قيمة لفضيلة العلامة ميمون بريسول رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، أثنى فيها على الجهود الدؤوبة والمباركة التي يبذلها المحسنون ولجان المساجد بالإقليم، مبرزاً الحركية الكبيرة التي يعرفها مجال بناء المساجد بالإقليم. كما حث فضيلته على أن تشييد الجدران يجب أن يوازيه اجتهاد كبير في إعمار المساجد بالصلاة، والذكر، والعلم، والتربية الروحية.
– تقرير إجمالي قدّمه فضيلة الدكتور أحمد بلحاج المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بالناظور أبرز من خلاله المساجد التي تم افتتاحها خلال السنة الأخيرة، وتلك التي لا تزال في طور البناء. كما استعرض بالأرقام والمعطيات مختلف التجهيزات الأساسية والوسائل الحديثة التي زُودت بها مساجد الإقليم خدمة للمصلين.
– وتوج الحفل بفقرة تكريمات عكست ثقافة الاعتراف والعرفان، حيث تم تكريم المشرفين على لجان المساجد المفتتحة بشهادات تقديرية ومصاحف محمدية من الحجم الكبير، وكذلك تكريم خاص لبعض العمال والحرفيين الذين أبدعوا واجتهدوا في تشييد بنيان وتنميق عمران بيوت الله تعالى.
– الختم برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بالحفظ والتمكين، ولعموم المحسنين والمسلمين.
– وتجسيدًا لأواصر المودة والترحيب، أقيم حفل عشاء بهيج على شرف جميع الحاضرين في نهاية هذا اللقاء المبارك.






















Add a Comment