أمنوس.ما: الناظور
أثارت تدوينة نشرها النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي للناظور ياسر التزيتي، عبر صفحته الخاصة على موقع فيسبوك، نقاشا واسعا وتساؤلات متعددة حول الشخصية التي يقصدها والرسائل السياسية التي أراد توجيهها من خلالها.
وتكتسي التدوينة أهمية خاصة بالنظر إلى أن التزيتي لا يعرف بكثرة الخرجات على مواقع التواصل الاجتماعي أو السعي وراء الظهور، إذ غالبا ما يختار التعبير عن موقفه عندما يرى، من وجهة نظره، أن هناك أمرا يستوجب التعليق أو التوضيح.
وجاء في التدوينة حديث عن «رئيس مؤسسة منتخبة جهوية»، دون ذكر اسمه صراحة، حيث وجه إليه صاحب التدوينة انتقادات سياسية حادة، واصفا إياه بالتنقل بين المواقع والمواقف السياسية وفقا لمصالحه، ومشيرا إلى أنه كان، بحسب ما أورده التزيتي، من أشد المنتقدين لفوزي لقجع خلال سنوات سابقة.
لكن ما أثار الانتباه أكثر هو حديث التزيتي عن تغير الموقف، إذ أشار إلى أن الشخصية المعنية أصبحت اليوم، وفق مضمون تدوينته، حريصة على حضور لقاءات مرتبطة بحزب الأصالة والمعاصرة، في محاولة للتقرب من فوزي لقجع ولقائه.
وتبقى هذه المعطيات والتوصيفات الواردة في التدوينة مواقف منسوبة إلى صاحبها، ولا يمكن التعامل معها باعتبارها وقائع ثابتة دون معطيات أو تصريحات من الطرف المعني، خصوصا أن التزيتي لم يكشف بشكل مباشر عن اسم الشخصية التي يقصدها.
غير أن طريقة صياغة التدوينة والإشارات السياسية الواردة فيها فتحت باب التأويل على مصراعيه داخل المشهد السياسي المحلي والجهوي، وأثارت سؤالا أساسيا، من هو رئيس المؤسسة المنتخبة الذي يقصده ياسر التزيتي؟ وما الذي دفعه إلى الخروج بهذه اللهجة في هذا التوقيت؟
ويبقى حق الرد والتوضيح مكفولا للطرف المعني، في حال اعتبر أن ما ورد في التدوينة يستهدفه أو يتضمن معطيات تستوجب التصحيح.

Add a Comment