توصلنا في جريدة أمنوس بهذا التوضيح من النائب الثاني لرئيس جماعة بني انصار محمد الصغير تنشره كما توصلنا به :
توضيح للرأي العام حول ما نشر بخصوص الدورة العادية لشهر اكتوبر 2026 .
بسم الله الرحمن الرحيم
على إثر ما تم تداوله في بعض المواقع الإلكترونية بخصوص تقديم السيد المستشار مصطفى بوروا لشكاية ضد شخصي ، أود أن أوضح للرأي العام ، بكل تواضع واحترام :
أولا : لست من هواة الصراعات .
يعرفني سكان بني انصار وفرخانة منذ أكتوبر 1971 كفاعل في الشأن العام ، أنني رجل حوار ومؤسسات ، ولست مدمنا على الصراعات ولا باحثا عنها . وما يهمني هو مصلحة المدينة واستقرار مجلسها .
ثانيا : ما وقع في الدورة كان رد فعل بلغة يفهمها الطرف الآخر .
إن تدخلي خلال الدورة العادية الأخيرة لم يكن اعتداء ولا سبا ، بل كان ردا موزونا بلغة توازي تعامل السيد المستشار مصطفى بوروا ، وهي اللغة التي يفهمها جيدا .
فقد عانى المجلس ككل ، والسيد الرئيس عبد الحليم فوطاط المحترم ، طيلة خمس سنوات من السب والشتم وتوجيه اتهامات في كل دورة ، عادية كانت أو استثنائية ، اتهامات لا علاقة لها بجدول أعمال الدورة ، فقط من أجل الظهور أمام الكاميرات والمواقع الإلكترونية بعد انتهاء كل دورة ، بدعوى أنه في المعارضة وأنه المدافع الوحيد عن الساكنة .
ثالثا : احترام المؤسسة فوق كل اعتبار .
السيد المستشار المذكور ، مع احترامي لشخصه ، لا يحترم تنظيم وتسيير الرئيس للجلسة ، ولا يحترم حضور السلطة المحلية ، ولا يحترم المواطنين الحاضرين لمتابعة أشغال المجلس . همه الوحيد هو خلق جو من الصدع والفوضى وخرق القانون من أجل إفشال الدورة ، ويرفع صوته وكأنه الوحيد المخول له الكلام في المجلس ، ويتهمنا في كل مرة بالكذب . وفيما يتعلق بالنقطة التي أفاضت الكأس، يتعلق الأمر بتهجم السيد المستشار علينا بعد رفض طلبه المتعلق بعلامات التشوير، حيث تم رفض هذا الطلب ليس تعسفا، بل تلبية لمطلب الساكنة المجاورة واحتراما للمساطر القانونية المعمول بها، وحفاظا على السير والجولان .
فما قمت به لا يتنافى مع القانون ولا مع الأخلاق ، بل كان لغة مقابل لغة ، وكان من الضروري أن أتعامل معه بنفس الأسلوب لوضع حد للفوضى وحماية حرمة المؤسسة .
رابعا : ثقتي في القانون والقضاء .
إنني أحترم حق السيد المستشار في سلك المسطرة القانونية وتقديم شكايته إلى السيد عامل إقليم الناظور المحترم ، وأنا مستعد للمثول أمام أي جهة مختصة ، لأنني واثق من سلامة موقفي ، وثقتي كبيرة في عدالة قضائنا وفي حكمة السيد العامل .
وختاما ، أمد يدي للصلح ، لأن بني انصار أكبر منا جميعا ، وساكنتها تنتظر منا العمل المشترك لا الصراعات الشخصية . لكن الصلح يجب أن يكون مبنيا على الاحترام المتبادل لحرمة المجلس ورئيسه وسلطته المحلية وساكنته . والسلام
محمد الصغير
النائب الثاني لرئيس جماعة بني انصار
المكلف بالشرطة الإدارية والممتلكات والمنازعات القضائية والإدارية .
Add a Comment