فؤاد لكرادي
كنتُ ولا أزال أؤمن بأن الكرامة هي المدخل الأساسي والأول لأي فعل نقابي مواطن ومسؤول.
إنني أرفض بوضوح قاطع محاولات التجزئة والتفييء، وأرفض الطرح الذي يسعى إلى افتعال صراعات جانبية بين مكونات الأسرة التعليمية، ولا سيما وضع هيئة التدريس في مواجهة هيئة الإدارة التربوية، الممثلة أساساً في المتصرفين التربويين من مديرات ومديرين.
المتصرف التربوي تحكمه قوانين ومساطر تنظيمية واضحة يجب احترامها، وموقعه وخصوصيته ليسا ساحة لتصفية الحسابات أو وسيلة للركوب السياسي والانتخابي. قد تكون هناك أخطاء أو نقاط ضعف كما هو الحال في أي إدارة، لكن هذا لا يبرر إطلاقاً اتخاذها ذريعة للضرب في مكون أساسي من مكونات مؤسساتنا التعليمية.
تتضمن المؤسسات التعليمية أطراً ومجالس وقوانين واضحة لتدبير أمورها بطريقة سلسة ومؤطرة، وأنا أرفض التأسيس والتطبيع مع بدع إدارية من قبيل “ميثاق صلح” أو “محضر صلح” وغيرها من الممارسات التي لا سند لها في النظام الأساسي للمؤسسات ولا في قانون الوظيفة العمومية.
إننا أسرة تعليمية واحدة، ولن نجعل من أي فئة وقوداً لتسخين معارك انتخابية سابقة لأوانها
الرأي الحر
بمناسبة اليوم العالمي للمدير : المتصرف التربوي بالناظور ليس حطباً لتسخينات انتخابية سابقة لأوانها!
18 أكتوبر 2026 - 14:06
مقالات ذات صلة
14 أكتوبر 2026 - 19:07
مقال رأي : جدل الإنارة العمومية ببني أنصار.. بين واقع الحاجة وسفسطائية الشيوخ
Comments
Add a Comment